بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 401 من 425

[صفحة 401]

كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة مِنْ كِتَابِ الْغَيْبَةِ لِلشَّيْخِ الْمُفِيدِ عَنْ سَلَامَةَ مِثْلَهُ‏ (1).


بيان: الظاهر أن هذا الرق كان مكتوبا قبل آدم بألفي عام فجعله الله لإظهار إعجازه(ع)بين تلك البسرة في هذه الساعة.


11- ني، الغيبة للنعماني عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع) جُعِلْتُ فِدَاكَ أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ‏ (2)- قَالَ نَطَقَ اللَّهُ بِهَذَا (3) يَوْمَ ذَرَأَ الْخَلْقَ فِي الْمِيثَاقِ- وَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَقُلْتُ فَسِّرْ لِي ذَلِكَ- فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ الْخَلْقَ- خَلَقَهُمْ مِنْ طِينٍ وَ رَفَعَ لَهُمْ نَاراً فَقَالَ ادْخُلُوهَا- فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَهَا مُحَمَّدٌ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ- وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ- ثُمَّ أَتْبَعَهُمْ بِشِيعَتِهِمْ فَهُمْ وَ اللَّهِ السَّابِقُونَ‏ (4).

12- ني، الغيبة للنعماني أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْكَرْخِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ أَبِي عِنْدَهُ جَالِسٌ- إِذْ دَخَلَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَى وَ هُوَ غُلَامٌ- فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَقَبَّلْتُهُ وَ جَلَسْتُ فَقَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع) يَا إِبْرَاهِيمُ أَمَا إِنَّهُ صَاحِبُكَ مِنْ بَعْدِي- أَمَا لَيَهْلِكَنَّ فِيهِ أَقْوَامٌ وَ يَسْعَدُ آخَرُونَ- فَلَعَنَ اللَّهُ قَاتِلَهُ وَ ضَاعَفَ عَلَى رُوحِهِ الْعَذَابَ- أَمَا لَيُخْرِجَنَّ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ خَيْرَ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي زَمَانِهِ- سَمِيَّ جَدِّهِ وَ وَارِثَ عِلْمِهِ وَ أَحْكَامِهِ وَ قَضَايَاهُ- وَ مَعْدِنَ الْإِمَامَةِ وَ رَأْسَ الْحِكْمَةِ- يَقْتُلُهُ جَبَّارُ بَنِي فُلَانٍ بَعْدَ عَجَائِبَ طَرِيفَةٍ حَسَداً لَهُ- وَ لَكِنَ‏ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ‏ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏- وَ يُخْرِجُ اللَّهُ مِنْ صُلْبِهِ تَكْمِلَةَ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً مَهْدِيّاً- اخْتَصَّهُمُ اللَّهُ بِكَرَامَتِهِ وَ أَحَلَّهُمْ دَارَ قُدْسِهِ- الْمُنْتَظِرُ لِلثَّانِي عَشَرَ مِنْهُمْ‏ (5) كَالشَّاهِرِ سَيْفَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ- بَلْ كَالشَّاهِرِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص (6)

____________

(1) مخطوط. و أورده في البرهان 2: 123.

(2) سورة الواقعة: 10 و 11.

(3) في المصدر: نطق اللّه بها.

(4) الغيبة للنعمانيّ: 43.

(5) في (م) و (د) المقر للثاني عشر منهم اه.

(6) في المصدر: المنتظر الثاني عشر: الشاهر سيفه بين يديه كان كالشاهر سيفه بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) اه.

التالي الأصلية 401داخلي 401/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...