بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 53 / داخلي 53 من 425

[صفحة 53]

عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ- مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي- أَيَّدْتُهُ بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.


8- كنز، كنز جامع الفوائد و تأويل الآيات الظاهرة أَبُو نُعَيْمٍ فِي حِلْيَةِ الْأَوْلِيَاءِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ عَنِ الْكَلْبِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ص مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ- هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ‏ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(ع)

وَ يُؤَيِّدُهُ مَا رَوَاهُ الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوسِيُّ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ خَادِمِ رَسُولِ اللَّهِ ص قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ رَأَيْتُ عَلَى سَاقِ الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولِي وَ صَفِيِّي مِنْ خَلْقِي- أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ وَ نَصَرْتُهُ بِهِ‏ (1).


أَقُولُ رَوَى الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ الْخَبَرَ الْأَخِيرَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي الْحَمْرَاءِ مِثْلَهُ سَوَاءً.


بَيَانٌ رَوَاهُ الْعَلَّامَةُ أَيْضاً فِي كَشْفِ الْحَقِ‏ (2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ رَوَى السُّيُوطِيُّ فِي الدُّرِّ الْمَنْثُورِ عَنِ ابْنِ عَسَاكِرَ بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ قَالَ: مَكْتُوبٌ عَلَى الْعَرْشِ- لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي مُحَمَّدٌ عَبْدِي وَ رَسُولِي أَيَّدْتُهُ بِعَلِيٍّ- وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏ انْتَهَى‏ (3).


أقول: هذه الأخبار تدل على فضل عظيم له حيث كتب اسمه على العرش في أول الخلق و وصف بأن الله تعالى جعله مؤيدا للنبي ص و تدل على أنه كان أكثر تأييدا و إعانة للنبي ص من جميع المسلمين حيث خص بذلك و كل هذه ينافي تقديم غيره عليه في الإمامة كما لا يخفى على من كشف عن عينه غطاء العصبية و الغباوة و أما قوله تعالى‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ فقال العلامة (قدس الله روحه) روى الجمهور أنها نزلت في علي(ع)(4) فالمراد بالمتابعة المتابعة التامة في جميع الأشياء


____________

(1) مخطوط.

(2) ص 92.

(3) الدّر المنثور 3: 199.

(4) راجع كشف الحق 1: 92.

التالي الأصلية 53داخلي 53/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...