تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 85 من 425
»»
[صفحة 85]
يَعْنِي الْإِمَامَ(ع)(1).
بيان: قوله المقدور تفسير للمسمى بالمقدر أو المعنى إلى أجل سمي و ذكر مقدره.
قوله كناية عن أمير المؤمنين(ع)أي ضمير فيه راجع إليه أو إلى الدين الذي هو المقصود منه و الاحتمالان جاريان في ضمير إليه في الموضعين و يحتمل فيهما ثالث و هو إرجاعه إلى الموصول في قوله ما تَدْعُوهُمْ فقوله كناية عن علي أي عن أمر ولايته قوله يعني إلى أمير المؤمنين إما بيان لذلك إن كان صلة للدعوة أو لمتعلق الدعوة المقدر إن كان تعليلا أي لأجل ذلك التفرق أو الكتاب أو العلم الذي أوتيته فادع إلى أمير المؤمنين(ع)
ثم اعلم أن بعض المفسرين فسروا الميزان هنا بالشرع و بعضهم بالعدل و بعضهم بالميزان المعهود (2).
بيان تَقَوَّلَهُ أي ما يقول في أمير المؤمنين(ع)و يقرأ من الآيات فيه اختلقه من عند نفسه قوله أي رجل مثله أي في رجل مثله و الحاصل أنهم إن كانوا صادقين فليختاروا رجلا يكون مثله في الكمال و ليختلقوا فيه مثل تلك الآيات فإذا عجزوا عنهما
____________
(1) تفسير القمّيّ: 600 و 601.
(2) التفسير بالميزان المعهود لا وجه له و اما الاولان فمرجعهما واحد في الحقيقة.