بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 122 من 1738

صفحة
[صفحة 81]

قَوْلُهُ‏ أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَياتٍ- وَ ادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ‏ (1)- يَعْنِي قَوْلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَأْمُرْهُ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع) وَ إِنَّمَا يَقُولُ مِنْ عِنْدِهِ فِيهِ- فَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏ فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ- فَاعْلَمُوا أَنَّما أُنْزِلَ بِعِلْمِ اللَّهِ‏- أَيْ بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)مِنْ عِنْدِ اللَّهِ‏ (2).


إيضاح قوله ما دعا عليا أي لما كان علي(ع)كثير الانقياد و الإطاعة له ص سأل الله له تلك الأمور أو أنه افترى له هذه الأشياء لكثرة انقياده من غير سؤال و وحي أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الأمور له لأنه يطيعه في كل ما يأمره به فلو أمره بالوصاية كان يفعلها و الأوسط أظهر.


التالي ص 122/1738 — الأصلية 81 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...