الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 125 من 1738
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 3]
بْنِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها (1)- قَالَ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً وَ الْحَسَنَةُ الْوَلَايَةُ- فَمَنْ عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ عَشْراً- فَإِنْ لَمْ يَكُنْ وَلَايَةٌ دَفَعَ عَنْهُ (2)- بِمَا عَمِلَ مِنْ حَسَنَةٍ فِي الدُّنْيَا- وَ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ (3)
7- فس، تفسير القمي وَ لَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ (4)- قَالَ الْحَقُّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ الدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى- قَدْ جاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَقِّ مِنْ رَبِّكُمْ (5)- يَعْنِي وَلَايَةَ (6) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ (7) يَا مُحَمَّدُ أَهْلُ مَكَّةَ فِي عَلِيٍّ- أَ حَقٌّ هُوَ أَيْ إِمَامٌ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌ أَيْ إِمَامٌ (8)- وَ مِثْلُهُ كَثِيرٌ- وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْحَقَّ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَوِ اتَّبَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قُرَيْشاً- لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَ الْأَرْضُ وَ مَنْ فِيهِنَ- فَفَسَادُ السَّمَاءِ إِذَا لَمْ تَمْطُرْ وَ فَسَادُ الْأَرْضِ إِذَا لَمْ تَنْبُتْ- وَ فَسَادُ النَّاسِ فِي ذَلِكَ (9).
بيان: قوله و الدليل على أن الحق أي الخبر الذي ورد في تفسير هذه الآية أيضا دليل على ذلك و يحتمل أن يكون قوله وَ لَوِ اتَّبَعَ تفسير الآية منفصلا عما قبله و الظاهر أن فيه تحريفا من النساخ.
____________
(1) الأنعام: 160.
(2) في المصدر: فان لم يكن له ولاية رفع عنه.
(3) تفسير القمّيّ: 480- 481.
(4) المؤمنون: 71.
(5) النساء: 170.
(6) في المصدر: يعنى بولاية.
(7) يونس: 53، و ما بعدها ذيلها.
(8) في المصدر: أى لامام.
(9) تفسير القمّيّ: 447- 448.
التالي
ص 125/1738 — الأصلية 3
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...