بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 148 من 1738

صفحة
[صفحة 103]

الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها (1)- قَالَ هُوَ التَّوْحِيدُ وَ مُحَمَّدٌ ص رَسُولُ اللَّهِ- وَ عَلِيٌّ(ع)أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى هَاهُنَا التَّوْحِيدُ.


عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِي كِتَابِ الْأَخْبَارِ لِأَبِي الْفَرَجِ بْنِ شَاذَانَ‏ أَنَّهُ نَزَلَ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ (2)- يَعْنِي كَذَّبُوا بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ(ع)وَ هُوَ الْمَرْوِيُّ عَنِ الرِّضَا(ع)


الْبَاقِرُ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَ لا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ (3)- قَالَ الْيُسْرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ الْعُسْرُ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ.


أَبُو الْحَسَنِ الْمَاضِي(ع)(4) إِنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ لِلْعَالَمِينَ- وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ- وَ إِنَّ عَلِيّاً لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ- وَ إِنَّ وَلَايَتَهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ- وَ قَدْ ثَبَتَ أَنَّ قَوْلَهُ‏ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ‏ (5)- وَ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ وَ عَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ‏ (6) نَزَلَتَا فِيهِ(ع) وَ قَوْلَهُ تَعَالَى‏ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنا عَلَيْهِ‏ (7) الْآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِ‏ (8).


46- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ- لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَ هُمْ يُخْلَقُونَ- أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ‏ (9)- قَالَ‏ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ الْأَوَّلُ وَ الثَّانِيُ وَ الثَّالِثُ- كَذَّبُوا رَسُولَ اللَّهِ ص بِقَوْلِهِ- وَالُوا عَلِيّاً وَ اتَّبِعُوهُ فَعَادَوْا عَلِيّاً وَ لَمْ يُوَالُوهُ- وَ دَعَوُا النَّاسَ إِلَى وَلَايَةِ أَنْفُسِهِمْ فَذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ- وَ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ قَالَ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً- فَإِنَّهُ يَعْنِي لَا يَعْبُدُونَ شَيْئاً- وَ هُمْ يُخْلَقُونَ‏ فَإِنَّهُ يَعْنِي وَ هُمْ يُعْبَدُونَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ أَمْواتٌ غَيْرُ أَحْياءٍ يَعْنِي كُفَّارٌ غَيْرُ مُؤْمِنِينَ- وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ وَ ما يَشْعُرُونَ أَيَّانَ‏

____________


(1) الروم: 30.

(2) الفرقان: 11.

(3) البقرة: 185.

(4) أي في تفسير قوله تعالى‏ «وَ إِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ* وَ إِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ* وَ إِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ وَ إِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ»: الحاقة 48- 51. (ب).

(5) الأحزاب: 23.

(6) الأعراف: 46.

(7) الزخرف: 59.

(8) مناقب آل أبي طالب: 1: 575- 581.

(9) النحل 20- 21.

التالي ص 148/1738 — الأصلية 103 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...