بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 159 من 507

صفحة
[صفحة 147]

وَ عَلِيٍّ وَ حَمْزَةَ وَ جَعْفَرٍ- وَ جَرَتْ فِي الْحُسَيْنِ(ع)(1).


119- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ وَ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ عَمَّارِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ- فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ- أَنْ يَقُولُوا لَوْ لا أُنْزِلَ عَلَيْهِ كَنْزٌ أَوْ جاءَ مَعَهُ مَلَكٌ‏ (2)- فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا نَزَلَ قُدَيْدَ (3)- قَالَ لِعَلِيٍّ(ع)يَا عَلِيُّ- إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يُوَالِيَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ فَفَعَلَ‏ (4)- وَ سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَكَ وَصِيِّي فَفَعَلَ- فَقَالَ رَجُلَانِ مِنْ قُرَيْشٍ- وَ اللَّهِ لَصَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فِي شَنٍّ بَالٍ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّا سَأَلَ مُحَمَّدٌ رَبَّهُ- فَهَلَّا سَأَلَ رَبَّهُ مَلَكاً يَعْضُدُهُ عَلَى عَدُوِّهِ- أَوْ كَنْزاً يَسْتَغْنِي بِهِ عَنْ فَاقَتِهِ- وَ اللَّهِ مَا دَعَاهُ إِلَى حَقٍّ وَ لَا بَاطِلٍ إِلَّا أَجَابَهُ إِلَيْهِ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَلَعَلَّكَ تارِكٌ بَعْضَ ما يُوحى‏ إِلَيْكَ- وَ ضائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (5).

120- شي، تفسير العياشي عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَحَدِهِمَا(ع)فِي قَوْلِهِ‏ وَ عَلاماتٍ وَ بِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ‏ (6)- قَالَ هُوَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)

121- فس، تفسير القمي‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ- يَشْتَرُونَ الضَّلالَةَ (7) يَعْنِي ضَلُّوا فِي أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ يُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ‏- يَعْنِي أَخْرَجُوا النَّاسَ مِنْ وَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)(8).

122- فس، تفسير القمي‏ وَ لا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِها (9)- قَالَ أَصْلَحَهَا بِرَسُولِ اللَّهِ‏

____________


(1) لم نجده في المصدر المطبوع.

(2) سورة هود: 12.

(3) مصغرا اسم موضع قرب مكّة.

(4) في المصدر بعد ذلك: و سألت ربى أن يواخى بينى و بينك ففعل.

(5) روضة الكافي: 378 و 379.

(6) النحل: 16. و أخرج الرواية في البرهان 2: 362.

(7) سورة النساء: 4، و ما بعدها ذيلها.

(8) تفسير القمّيّ: 128.

(9) سورة الأعراف: 56.

التالي ص 159/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...