بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 1673 من 1738

صفحة
[صفحة 11]
شَاكّاً فِي دِينِي- فَقَالَ دُونَكَ هَذَا الشَّابَّ قَالَ وَ مَنْ هَذَا الشَّابُّ- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ‏ (1) ابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ- وَ أَبُو الْحَسَنِ‏ (2) وَ الْحُسَيْنِ ابْنَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَ زَوْجُ فَاطِمَةَ (3) ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَقْبَلَ الْيَهُودِيُّ عَلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ كَذَا أَنْتَ قَالَ نَعَمْ- (4) فَقَالَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ ثَلَاثٍ وَ ثَلَاثٍ وَ وَاحِدَةٍ- قَالَ فَتَبَسَّمَ عَلِيٌّ(ع)ثُمَّ قَالَ- يَا يَهُودِيُّ مَا مَنَعَكَ‏ (5) أَنْ تَقُولَ سَبْعاً- قَالَ أَسْأَلُكَ عَنْ ثَلَاثٍ فَإِنْ عَلِمْتَهُنَّ سَأَلْتُكَ عَمَّا بَعْدَهُنَّ- وَ إِنْ لَمْ تَعْلَمْهُنَّ عَلِمْتُ أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِلْمٌ- فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَإِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْإِلَهِ الَّذِي بَعَثَكَ‏ (6)- إِنْ أَنَا أَجَبْتُكَ عَنْ كُلِّ مَا تُرِيدُ لَتَدَعَنَّ دِينَكَ وَ لَتَدْخُلَنَّ فِي دِينِي- فَقَالَ مَا جِئْتُ إِلَّا لِذَلِكَ قَالَ فَسَلْ- قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَوَّلِ قَطْرَةِ دَمٍ قَطَرَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ- أَيُّ قَطْرَةٍ هِيَ- وَ أَوَّلِ عَيْنٍ فَاضَتْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ عَيْنٍ هِيَ- وَ أَوَّلِ شَيْ‏ءٍ اهْتَزَّ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ أَيُّ شَيْ‏ءٍ هُوَ- فَأَجَابَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)فَقَالَ أَخْبِرْنِي عَنِ الثَّلَاثِ الْأُخْرَى- عَنْ مُحَمَّدٍ كَمْ بَعْدَهُ مِنْ إِمَامٍ عَادِلٍ وَ فِي أَيِّ جَنَّةٍ يَكُونُ- وَ مَنِ السَّاكِنُ مَعَهُ فِي جَنَّتِهِ قَالَ يَا يَهُودِيُ‏ (7)- إِنَّ لِمُحَمَّدٍ مِنَ الْخُلَفَاءِ اثْنَيْ عَشَرَ إِمَاماً عَدْلًا- لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ‏ (8) وَ لَا يَسْتَوْحِشُونَ لِخِلَافِ مَنْ خَالَفَهُمْ- وَ إِنَّهُمْ أَثْبَتُ فِي الدِّينِ‏ (9) مِنَ الْجِبَالِ الرَّوَاسِي فِي الْأَرْضِ- وَ إِنَّ مَسْكَنَ مُحَمَّدٍ ص فِي جَنَّةِ عَدَنٍ مَعَهُ- أُولَئِكَ الِاثْنَا عَشَرَ إِمَاماً الْعُدُولُ- (10) قَالَ صَدَقْتَ وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ- إِنِّي لَأَجِدُهَا فِي كُتُبِ أَبِي هَارُونَ كَتَبَهُ بِيَدِهِ وَ إِمْلَاءِ عَمِّي مُوسَى‏ (11)


____________


(1) في المصدر: قال هذا عليّ بن أبي طالب.

(2) في المصدر: و هو أبو الحسن.

(3) في المصدر: و هذا زوج فاطمة.

(4) في المصدر: فقال: كذلك أنت؟ فقال: نعم.

(5) في المصدر: ثم قال: يا هارونى ما يمنعك.

(6) في المصدر: بالاله الذي تعبده.

(7) في المصدر: يا هارونى.

(8) في المصدر: لا يضرهم خذلان من خذلهم.

(9) في المصدر: و انهم ارسب في الدين.

(10) في نسخة من المصدر: مع اولئك الاثنى عشر الأئمّة العدل.

(11) في المصدر: و أملاه عمى موسى.

التالي ص 1673/1738 — الأصلية 11 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...