تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 1696 من 1738
صفحة
[صفحة 39] فالآية مطلقة في كلا المعنيين و قد ظهر لعامة الناس المعنى الأول عند نزولها و قراءة النبيّ (ص) لها حيث قرأها في جماعة من العرب كان رؤساؤهم من قريش يكبسون السنة فيزيدون في كل عام ثالث شهرا و يجعلونها ثلاثة عشر شهرا فرد اللّه عليهم بالآية بأن شهور السنة لا يزيد و لا ينقص عن اثنى عشر شهرا و قد مر بعض الكلام فيه في ج 35 ص: 39 و اما المعنى الثاني فقد بطن عن عامة الناس حيث سيق أذهانهم الى المعنى الأول و لم يتفحصوا عن معنى آخر و انما عرفها الخاصّة بهداية من أهل البيت و إذا دققت النظر في تفسير الأئمّة و تاويلهم لاى القرآن عرفت. أن شطرا منها من ذاك الباب الذي ينفتح منه الف باب.
(المحتجّ بكتاب اللّه على الناصب).
(3) الغيبة للنعمانيّ: 45 و 46.
(4) الغيبة للنعمانيّ: 46 و 47. و فيه: يقوله منذ أربعين سنة.