(2) في المصدر، يا ابن عم رسول اللّه و ختنه. و الختن: زوج الابنة.
(3) البقرة: 14.
(4) أي دلت الآية على ايمانه (عليه السلام) لاجل قوله تعالى: «وَ إِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا» فان هذا تصديق من اللّه بايمانه ظاهرا و باطنا، و دلت الآيات الآتية الواردة في المنافقين بان قول أمير المؤمنين (عليه السلام) فيهم «فان المنافق شر خلق اللّه» هو كذلك في الحقيقة كما يظهر من الآيات.