بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 199 من 507

صفحة
الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ كَبَسَ عَلَى الْقَوْمِ‏ (4) الْفَجْرَ فَأَخَذَهُمْ- فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً السُّورَةَ (5)- وَ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ ص فَنَزَلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص لَوْ لَا أَنْ أُشْفِقَ‏ (6) أَنْ تَقُولَ فِيكَ طَوَائِفُ مِنْ أُمَّتِي- مَا قَالَتِ النَّصَارَى فِي الْمَسِيحِ- لَقُلْتُ الْيَوْمَ فِيكَ مَقَالًا لَا تَمُرُّ بِمَلَإٍ مِنْهُمْ- إِلَّا أَخَذُوا التُّرَابَ مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْكَ- ارْكَبْ فَإِنَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ عَنْكَ رَاضِيَانِ‏ (7).


أقول قد مرت الأخبار الكثيرة في ذلك و بيانها في باب غزوة ذات السلاسل في كتاب النبوة و لا يخفى اشتمال الخبر على أنواع الفضل الدالة على تقدمه على من قدم عليه (صلوات الله عليه).

172- فس، تفسير القمي‏ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى‏- وَ يَنْهى‏ عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ‏ (8)- قَالَ الْعَدْلُ شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ- وَ

____________


(1) اسم موضع بين مكّة و المدينة.

(2) في المصدر: و مكن النهار.

(3) في المصدر: أرض ضباع و ذئاب.

(4) أي هجم عليهم فجاءة.

(5) سورة العاديات: 1.

(6) أشفق عليه و منه: حاذر و خاف.

(7) كشف الحق 1، 94- 95.

(8) سورة النحل: 90.

التالي ص 199/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...