بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 20 من 505

صفحة
[صفحة 17]

وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ‏ (1)- قَالَ نَزَلَ فِي عَلِيٍّ(ع) كَانَ أَوَّلَ مَنْ أَخْلَصَ وَجْهَهُ لِلَّهِ- وَ هُوَ مُحْسِنٌ أَيْ مُؤْمِنٌ مُطِيعٌ- فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ‏ وَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ- وَ اللَّهِ مَا قُتِلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَّا عَلَيْهَا.


وَ رُوِيَ‏ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏ يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ(ع)


الرِّضَا(ع)قَالَ النَّبِيُّ ص مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَسَّكَ‏ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى‏- فَلْيَتَمَسَّكْ بِحُبِّ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)(2).


6- ني، الغيبة للنعماني بِإِسْنَادِهِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وَفَدَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص أَهْلُ الْيَمَنِ- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ- قَالَ هُوَ الَّذِي أَمَرَكُمْ بِالاعْتِصَامِ بِهِ- فَقَالَ عَزَّ وَ جَلَ‏ وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بَيِّنْ لَنَا مَا هَذَا الْحَبْلُ- فَقَالَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ‏ إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَ حَبْلٍ مِنَ النَّاسِ‏- فَالْحَبْلُ مِنَ اللَّهِ كِتَابُهُ وَ الْحَبْلُ مِنَ النَّاسِ وَصِيِّي- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ وَصِيُّكَ- فَقَالَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ- أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى‏ عَلى‏ ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ‏ (3)- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا جَنْبُ اللَّهِ هَذَا- فَقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُ اللَّهُ فِيهِ‏ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلى‏ يَدَيْهِ يَقُولُ- يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (4)- فَوَصِيِّي السَّبِيلُ‏ (5) إِلَيَّ مِنْ بَعْدِي- فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ بِالَّذِي بَعَثَكَ‏ (6) أَرِنَاهُ فَقَدِ اشْتَقْنَا إِلَيْهِ- فَقَالَ هُوَ الَّذِي جَعَلَهُ اللَّهُ آيَةً لِلْمُتَوَسِّمِينَ- (7) فَإِنْ نَظَرْتُمْ إِلَيْهِ نَظَرَ مَنْ‏ كانَ لَهُ قَلْبٌ- أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ- عَرَفْتُمْ أَنَّهُ وَصِيِّي كَمَا عَرَفْتُمْ أَنِّي نَبِيُّكُمْ- فَتَخَلَّلُوا الصُّفُوفَ وَ تَصَفَّحُوا الْوُجُوهَ‏ (8)- فَمَنْ هَوَتْ إِلَيْهِ قُلُوبُكُمْ فَإِنَّهُ هُوَ- لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ‏ (9) يَقُولُ- فَاجْعَلْ‏

____________


(1) لقمان: 22، و ما بعدها ذيلها.

(2) مناقب آل أبي طالب 1: 561 و 562.

(3) الزمر: 56.

(4) الفرقان: 27. و صدرها: و يوم يعض. اه.

(5) في المصدر: هو وصيى و السبيل اه.

(6) في المصدر: بالذى بعثك بالحق.

(7) في المصدر: للمؤمنين المتوسمين.

(8) تخلل القوم: دخل بينهم. و تصفحهم: تأمل وجوههم ليتعرف أمرهم.

(9) في المصدر: يقول في كتابه.

التالي ص 20/505 — الأصلية 17 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...