بيان: أي ضرب هذا المثل لأمير المؤمنين(ع)و من غصب حقه فإن من أقر بإمامته و تبعه فقد دعا الله بالجهة التي أمره بها و من أنكر إمامته و تبع غيره فقد أعرض عن عونه تعالى و فضله و اتكل على دعوة الذين لن يخلقوا ذبابا فهم لا يقدرون على نصره و إنقاذه من عذاب الله.