بيان: ظاهره مخالف للقراءة المشهورة و قرئ في الشواذ من كل امرئ بالهمزة و فيه تكلف و يحتمل أن يكون المعنى أنه(ع)كان يقول بعد قراءة الآية هذا التفسير و هو أظهر (3).
(3) و ليس بشيء فان القراءة المشهورة: الوقف عند قوله. «مِنْ كُلِّ أَمْرٍ» و الابتداء بقوله «سَلامٌ هِيَ» كما في المصحف فيكون السلام من السلامة اي ليلة القدر سلام حتّى مطلع الفجر و اما على هذه القراءة و قد نسبها الجمهور الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يكون السلام بمعنى التحية أي تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل امر- أو كل امره قائلين لمحمّد و على سلام (ب).
(4) ليست هذه الجملة في المصدر و قد روى فيه الرواية عن عليّ بن محمّد الزهرى فقط.