بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 214 من 1738

صفحة
[صفحة 146]

كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ‏ (1)- أَيْ بِكُلِّ أَمْرٍ إِلَى مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ سَلَامٌ‏ (2).


بيان: ظاهره مخالف للقراءة المشهورة و قرئ في الشواذ من كل امرئ بالهمزة و فيه تكلف و يحتمل أن يكون المعنى أنه(ع)كان يقول بعد قراءة الآية هذا التفسير و هو أظهر (3).


117- فر، تفسير فرات بن إبراهيم جَعْفَرٌ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)(4) وَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ مُعَنْعَناً عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ انْتَهَيْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى- شَمِمْتُ‏ (5) وَ هَبَّتْ مِنْهَا رِيحُ نَبِقِهَا (6) فَقُلْتُ لِجَبْرَئِيلَ- مَا هَذَا فَقَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى- اشْتَاقَتْ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ حِينَ نَظَرَتْ إِلَيْكَ- فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي مِنْ عِنْدِ رَبِّي- مُحَمَّدٌ خَيْرُ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْمُرْسَلِينَ- وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ خَيْرُ الْأَوْلِيَاءِ- عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ- وَ أَهْلُ وَلَايَتِهِ‏ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ- جَزاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ- تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً- رَضِيَ اللَّهُ‏ عَنْ عَلِيٍّ وَ أَهْلِ وَلَايَتِهِ‏ (7)- هُمُ الْمَخْصُوصُونَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ الْمُلَبَّسُونَ نُورَ اللَّهِ- الْمُقَرَّبُونَ إِلَى اللَّهِ طُوبَى لَهُمْ ثُمَّ طُوبَى- يَغْبِطُهُمُ الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِمَنْزِلَتِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ‏ (8).

118- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْأَحْوَلِ عَنْ سَلَّامِ بْنِ الْمُسْتَنِيرِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ- إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ‏ (9) قَالَ- نَزَلَتْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ص‏

____________


(1) سورة القدر: 4.

(2) تفسير فرات: 218.

(3) و ليس بشي‏ء فان القراءة المشهورة: الوقف عند قوله. «مِنْ كُلِّ أَمْرٍ» و الابتداء بقوله‏ «سَلامٌ هِيَ» كما في المصحف فيكون السلام من السلامة اي ليلة القدر سلام حتّى مطلع الفجر و اما على هذه القراءة و قد نسبها الجمهور الى النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يكون السلام بمعنى التحية أي تنزل الملائكة و الروح فيها باذن ربهم من كل امر- أو كل امره قائلين لمحمّد و على سلام (ب).

(4) ليست هذه الجملة في المصدر و قد روى فيه الرواية عن عليّ بن محمّد الزهرى فقط.

(5) في المصدر: سمعت.

(6) النبق حمل شجر السدر.

(7) في المصدر: و أهل بيته.

(8) تفسير فرات: 219.

(9) الحجّ: 40.

التالي ص 214/1738 — الأصلية 146 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...