تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 236 من 1373
صفحة
إيضاح قوله ما دعا عليا أي لما كان علي(ع)كثير الانقياد و الإطاعة له ص سأل الله له تلك الأمور أو أنه افترى له هذه الأشياء لكثرة انقياده من غير سؤال و وحي أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الأمور له لأنه يطيعه في كل ما يأمره به فلو أمره بالوصاية كان يفعلها و الأوسط أظهر.