بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 236 من 1373

صفحة

إيضاح قوله ما دعا عليا أي لما كان علي(ع)كثير الانقياد و الإطاعة له ص سأل الله له تلك الأمور أو أنه افترى له هذه الأشياء لكثرة انقياده من غير سؤال و وحي أو أنه ما كان يحتاج إلى سؤال تلك الأمور له لأنه يطيعه في كل ما يأمره به فلو أمره بالوصاية كان يفعلها و الأوسط أظهر.


4- فس، تفسير القمي‏ إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ‏ (3) يَعْنِي بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع) يَخْتَبِرُكُمْ‏ وَ لَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ‏ (4)


بيان: الضمير راجع إلى عهد الله المفسر بالولاية في الأخبار.


5- فس، تفسير القمي‏ وَ إِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ عَنِ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ لِتَفْتَرِيَ عَلَيْنا غَيْرَهُ‏ (5) يَعْنِي أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ إِذاً لَاتَّخَذُوكَ خَلِيلًا أَيْ صَدِيقاً لَوْ أَقَمْتَ غَيْرَهُ‏ (6).

التالي ص 236/1373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...