بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 260 من 1738

صفحة
[صفحة 260]

أقول لعل سوخها كناية عن تزلزلها و عدم انتظامها و تبدل أوضاعها و سائر ما يكون قبل قيام الساعة

- وَ رَوَى هَذَا الْخَبَرَ فِي الْكَافِي‏ (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْغَضَنْفَرِيِ‏ (2) عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَابِتٍ إِلَى قَوْلِهِ‏ (3) إِنِّي وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ وُلْدِي وَ أَنْتَ إِلَخْ.


فالاثنا عشر مع فاطمة(ع)أو أطلق الولد على أمير المؤمنين(ع)تغليبا و عطف أنت عليه من قبيل عطف الخاص على العام تأكيدا و تشريفا كعطف جبرئيل على الملائكة.


و أقول يظهر من هذا السند أن الأشعري في سند الشيخ تصحيف الغضنفري فتأمل.


80- غط، الغيبة للشيخ الطوسي بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِلَالٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ غَزْوَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَدِيثٍ لَهُ‏ إِنَّ اللَّهَ اخْتَارَ مِنَ النَّاسِ الْأَنْبِيَاءَ- وَ اخْتَارَ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ الرُّسُلَ- وَ اخْتَارَنِي مِنَ الرُّسُلِ وَ اخْتَارَ مِنِّي عَلِيّاً- وَ اخْتَارَ مِنْ عَلِيٍّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ- وَ اخْتَارَ مِنَ الْحُسَيْنِ الْأَوْصِيَاءَ- تَاسِعُهُمْ قَائِمُهُمْ وَ هُوَ ظَاهِرُهُمْ وَ بَاطِنُهُمْ‏ (4).

81- غط، الغيبة للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنِ الْبَزَوْفَرِيِّ عَلِيِّ بْنِ سِنَانٍ الْمَوْصِلِيِّ الْعَدْلِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْخَلِيلِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ الْمِصْرِيِّ عَنْ عَمِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ الْبَاقِرِ عَنْ أَبِيهِ ذِي الثَّفِنَاتِ‏ (5) سَيِّدِ الْعَابِدِينَ عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ الزَّكِيِّ الشَّهِيدِ عَنْ أَبِيهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص فِي اللَّيْلَةِ الَّتِي كَانَتْ فِيهَا وَفَاتُهُ لِعَلِيٍّ(ع) يَا أَبَا الْحَسَنِ أَحْضِرْ صَحِيفَةً

____________


(1) راجع أصول الكافي 1: 534.

(2) في الكافي: عن ابى سعيد العصفورى.

(3) أي قال في الكافي بدل قوله «انى و أحد عشر»: «انى و اثنى عشر».

(4) الغيبة للشيخ الطوسيّ: 100 و 101.

(5) الثفنة من البعير ما يقع على الأرض من أعضائه إذا استناخ و غلظ كالركبتين. و لعلّ وجه اطلاق «ذو الثفنات» على السجّاد (عليه السلام) كثرة سجوده بحيث صار مواضع سجوده ذا ثفنة كما يأتي في حالاته (عليه السلام) ان شاء اللّه.

التالي ص 260/1738 — الأصلية 260 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...