بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 268 من 507

صفحة
[صفحة 229]

هَدَاهُ اللَّهُ- وَ مَنْ أَبْغَضَهُ أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهُ مَحَقَهُ اللَّهُ‏ (1)- وَ مِنْهُ سِبْطَا أُمَّتِي الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ هُمَا ابْنَايَ- وَ مِنَ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةُ هُدَاةٍ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ عِلْمِي وَ فَهْمِي- فَتَوَلَّوْهُمْ وَ لَا تَتَّخِذُوا وَلِيجَةً مِنْ دُونِهِمْ‏ (2)- فَيَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ- وَ مَنْ يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبٌ مِنْ رَبِّهِ‏ فَقَدْ هَوى‏- وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ (3)


ير، بصائر الدرجات عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ الْقَاسِمِ‏ مِثْلَهُ‏ (4).


بيان‏ فَقَدْ هَوى‏ أي تردى و هلك‏ (5) و قيل وقع في الهاوية (6) وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا أي لذاتها و زخارفها إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ قيل شبهها بالمتاع الذي يدلس به على المستام‏ (7) و يغر حتى يشتريه و الغرور مصدر أو جمع غار.

8- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ل، الخصال لي، الأمالي للصدوق ك، إكمال الدين الْقَطَّانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَلَفِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ عَنْ مُجَالِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِ‏ (8) عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- نَعْرِضُ مَصَاحِفَنَا عَلَيْهِ إِذْ يَقُولُ لَهُ‏ (9) فَتًى شَابٌّ- هَلْ عَهِدَ إِلَيْكُمْ نَبِيُّكُمْ ص كَمْ يَكُونُ مِنْ بَعْدِهِ خَلِيفَةً- قَالَ إِنَّكَ لَحَدَثُ السِّنِّ- وَ إِنَّ هَذَا شَيْ‏ءٌ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ- نَعَمْ عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا ص أَنَّهُ يَكُونُ بَعْدَهُ اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً بِعَدَدِ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ (10).

____________


(1) محق اللّه الشي‏ء: نقصه و ذهب ببركته. و فلانا: أهلكه.

(2) الوليجة: بطانة الإنسان و خاصته أو من يتخذه معتمدا عليه من غير أهله.

(3) أمالي الصدوق: 130.

(4) بصائر الدرجات: 15.

(5) تردى في البئر: سقط.

(6) و هي من أسماء جهنم، معرفة ممنوعة من الصرف، و تدخلها «أل» للمح الصفة.

(7) استام فلانا السلعة: سأله تعيين ثمنها.

(8) في العيون: هيثم، عن مجالد: عن الشعبى و في الخصال: هيثم بن خالد، عن الشعبى و في الأمالي: هشام، عن مجالد، عن الشعبى. و في كمال الدين: هشام بن خالد، عن الشعبى.

(9) في العيون و الخصال و الأمالي: اذ قال له.

(10) عيون الأخبار: 29. الخصال 2: 71. أمالي الصدوق: 186. كمال الدين: 158 و في (ك): انه يكون بعده من الخلفاء اثنا عشر عدة نقباء بني إسرائيل.

التالي ص 268/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...