بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 281 من 507

صفحة
[صفحة 242]

مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَاذَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْعَلِيِّ الْعَلَوِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ جَدِّهِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ عَنْ سُلَيْمٍ‏ مِثْلَهُ‏ (1).


نص، كفاية الأثر الصَّدُوقُ‏ مِثْلَهُ‏ (2).


48- ك، إكمال الدين ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ل، الخصال حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّادٍ عَنْ غِيَاثِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَبْشِرُوا ثُمَّ أَبْشِرُوا ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي‏ (3) كَمَثَلِ غَيْثٍ لَا يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ- إِنَّ مَثَلَ أُمَّتِي كَمَثَلِ حَدِيقَةٍ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً- ثُمَّ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً- لَعَلَّ آخِرَهَا فَوْجاً يَكُونُ أَعْرَضَهَا بَحْراً- وَ أَعْمَقَهَا طُولًا وَ فَرْعاً وَ أَحْسَنَهَا جَنًى- وَ كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا- وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَعْدِي مِنَ السُّعَدَاءِ- وَ أُولُو الْأَلْبَابِ وَ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ آخِرُهَا- وَ لَكِنْ يَهْلِكُ بَيْنَ ذَلِكَ تَيِّحُ الْهَرْجِ لَيْسُوا مِنِّي وَ لَسْتُ مِنْهُمْ‏ (4).

بيان: تَيِّحُ الهرج أي من تهيأ للهرج و الفساد قال الفيروزآبادي تاح له الشي‏ء يتوح تهيأ كتاح يتيح و أتاحه الله فأتيح و المتيح كمنبر من يعرض فيما لا يعنيه أو يقع في البلايا (5) و في كثير من النسخ نتج الهرج أي من ينتج في زمان الهرج و يحتمل أن يكون كناية عن فساد النسب و الأصل و في أخبار العامة مكان اللفظين ثبج أعوج كما سيأتي بالثاء المثلثة و الباء الموحدة بعده قال الجزري فيه خيار أمتي أولها و آخرها و بين ذلك ثبج أعوج ليس منك و لست منه‏ (6) الثبج الوسط

____________


(1) الطرائف: 44.

(2) كفاية الاثر: 7.

(3) في المصادر: انما مثل امتى.

(4) كمال الدين: 157. عيون الأخبار: 31. الخصال 2: 76 و 77.

(5) القاموس المحيط 1: 217.

(6) كذا في النسخ و المصدر، و الظاهر، ليس منى و لست منه.

التالي ص 281/507 — الأصلية 242 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...