الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 287 من 505
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 249]
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص فَلَمْ يَجِدْ مَكَاناً فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ص أَنَّهُمْ لَا يُوَسِّعُونَ لِعَلِيٍّ نَادَى يَا مَعْشَرَ النَّاسِ فَرِّجُوا لِعَلِيٍّ- ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ فَقَعَدَ مَعَهُ فِرَاشَهُ ثُمَّ قَالَ- يَا مَعْشَرَ النَّاسِ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي- تَسْتَخِفُّونَ بِهِمْ وَ أَنَا حَيٌّ بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ- أَمَا وَ اللَّهِ لَئِنْ غِبْتُ عَنْكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَغِيبُ عَنْكُمْ- إِنَّ الرَّوْحَ وَ الرَّاحَةَ وَ الرِّضْوَانَ وَ الْبِشْرَ وَ الْبِشَارَةَ- وَ الْحُبَّ وَ الْمَحَبَّةَ لِمَنِ ائْتَمَّ بِعَلِيٍّ وَ وَلَايَتِهِ- وَ سَلَّمَ لَهُ وَ لِلْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ- حَقٌّ عَلَيَّ لَأُدْخِلَنَّهُمْ (1) فِي شَفَاعَتِي لِأَنَّهُمْ أَتْبَاعِي- وَ مَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي مَثَلٌ جَرَى فِيَّ مِنْ إِبْرَاهِيمَ- (2) لِأَنِّي مِنْ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ مِنِّي- وَ دِينُهُ دِينِي وَ سُنَّتُهُ سُنَّتِي- وَ فَضْلُهُ مِنْ فَضْلِي وَ أَنَا أَفْضَلُ مِنْهُ- وَ فَضْلِي لَهُ فَضْلٌ تَصْدِيقُ قَوْلِي قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (3).
66- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنِ النَّضْرِ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الثُّمَالِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ- إِنَّ مِنِ اسْتِكْمَالِ حُجَّتِي عَلَى الْأَشْقِيَاءِ مِنْ أُمَّتِكَ- مَنْ تَرَكَ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَ اخْتَارَ وَلَايَةَ مَنْ وَالَى أَعْدَاءَهُ- وَ أَنْكَرَ فَضْلَهُ وَ فَضْلَ الْأَوْصِيَاءِ مِنْ بَعْدِهِ- فَإِنَّ فَضْلَكَ فَضْلُهُمْ وَ حَقَّكَ حَقُّهُمْ وَ طَاعَتَكَ طَاعَتُهُمْ- وَ مَعْصِيَتَكَ مَعْصِيَتُهُمْ وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الْهُدَاةُ مِنْ بَعْدِكَ- جَرَى فِيهِمْ رُوحُكَ وَ رُوحُهُمْ جَرَى فِيكَ مِنْ رَبِّهِمْ (4)- وَ هُمْ عِتْرَتُكَ مِنْ طِينَتِكَ وَ لَحْمِكَ وَ دَمِكَ- وَ قَدْ أَجْرَى اللَّهُ فِيهِمْ سُنَّتَكَ وَ سُنَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَكَ- وَ هُمْ خُزَّانِي عَلَى عِلْمِي مِنْ بَعْدِكَ- حَقّاً عَلَيَّ لَقَدِ اصْطَفَيْتُهُمْ وَ انْتَجَبْتُهُمْ وَ أَخْلَصْتُهُمْ وَ ارْتَضَيْتُهُمْ- وَ نَجَا مَنْ أَحَبَّهُمْ وَ وَالاهُمْ وَ سَلَّمَ لِفَضْلِهِمْ- ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ لَقَدْ أَتَانِي جَبْرَئِيلُ بِأَسْمَائِهِمْ- وَ أَسْمَاءِ آبَائِهِمْ وَ أَحِبَّائِهِمْ وَ الْمُسَلِّمِينَ لِفَضْلِهِمْ (5).
67- ك، إكمال الدين غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ جَعْفَرٍ الْفَزَارِيِّ عَنِ الْحَسَنِ
____________
(1) في المصدر: حقا لادخلنهم اه.
(2) في المصدر: مثل جرى فيمن اتبع إبراهيم.
(3) بصائر الدرجات: 15.
(4) في المصدر و (د) جرى فيك من ربك.
(5) بصائر الدرجات: 15 و 16.
التالي
ص 287/505 — الأصلية 249
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...