بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 301 من 1738

صفحة
[صفحة 301]

سُلَيْمَانُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنْتُ يَوْماً عِنْدَ الرَّشِيدِ فَذُكِرَ الْمَهْدِيُّ- وَ مَا ذُكِرَ مِنْ عَدْلِهِ فَأُطْنِبَ فِي ذَلِكَ- فَقَالَ الرَّشِيدُ إِنِّي أَحْسَبُكُمْ تَحْسَبُونَهُ أَبِي الْمَهْدِيَّ.


حَدَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ‏ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ لَهُ يَا عَمِّ- يَمْلِكُ مِنْ وُلْدِي اثْنَا عَشَرَ خَلِيفَةً- ثُمَّ تَكُونُ أُمُورٌ كَرِيهَةٌ وَ شِدَّةٌ عَظِيمَةٌ (1)- ثُمَّ يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِي- يُصْلِحُ اللَّهُ أَمْرَهُ فِي لَيْلَةٍ- فَيَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً- وَ يَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ‏ (2).


قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا مِثْلَهُ‏ (3).


139- إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، بِالْإِسْنَادِ إِلَى الْمُفِيدِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً- فَاخْتَارَنِي مِنْهَا فَجَعَلَنِي نَبِيّاً- ثُمَّ اطَّلَعَ ثَانِيَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا عَلِيّاً(ع)فَجَعَلَهُ إِمَاماً- ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَتَّخِذَهُ أَخاً وَ وَصِيّاً وَ خَلِيفَةً وَ وَزِيراً- فَعَلِيٌّ مِنِّي وَ هُوَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ- أَلَا وَ إِنَّ اللَّهَ جَعَلَنِي أنا و هم‏ (4) [وَ إِيَّاهُمْ حُجَجاً عَلَى عِبَادِهِ- وَ جَعَلَ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ أَئِمَّةً يَقُومُونَ بِأَمْرِي وَ يَحْفَظُونَ وَصِيَّتِي- التَّاسِعُ مِنْهُمْ قَائِمُهُمْ‏ (5).

140- وَ عَنِ الشَّيْخِ الْمُفِيدِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَ أَبُو ذَرٍّ وَ سَلْمَانُ وَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ- وَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذْ دَخَلَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع) فَقَبَّلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ ص وَ قَامَ أَبُو ذَرٍّ فَانْكَبَّ عَلَيْهِمَا- وَ قَبَّلَ أَيْدِيَهُمَا ثُمَّ رَجَعَ فَقَعَدَ مَعَنَا فَقُلْنَا لَهُ سِرّاً- يَا أَبَا ذَرٍّ أَنْتَ رَجُلٌ شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ تَقُومُ إِلَى صَبِيَّيْنِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ فَتَنْكَبُّ عَلَيْهِمَا وَ تُقَبِّلُ أَيْدِيَهُمَا- فَقَالَ نَعَمْ لَوْ سَمِعْتُمْ مَا سَمِعْتُ فِيهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ص‏

____________


(1) في المصدر: امور كريهة و شديدة عظيمة.

(2) إعلام الورى: 365 و 366.

(3) مناقب آل أبي طالب 1: 207 و 208.

(4) في المصدر: جعلنى و اياهم.

(5) إرشاد القلوب: 272.

التالي ص 301/1738 — الأصلية 301 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...