الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 338 من 505
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 289]
آذَانِي- أَلَا إِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ- وَ بَعْلَهَا سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ- وَ ابْنَيْهَا الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ- وَ إِنَّهُمَا إِمَامَانِ قَامَا أَوْ قَعَدَا وَ أَبُوهُمَا خَيْرٌ مِنْهُمَا- وَ سَوْفَ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ تِسْعَةٌ مِنَ الْأَئِمَّةِ (1) قَوَّامُونَ بِالْقِسْطِ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَكَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ (2).
بيان: قال الجوهري قولهم في صدره علي حسيكة و حساكة أي ضغن و عداوة انتهى (3) و يقال سمل الثوب أي خلق و بلي قوله ص قاما أو قعدا أي سواء قاما بأمر الإمامة أو غصب حقهما و قعدا.
111- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ وَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ لَاحِقٍ الْيَمَانِيِّ عَنْ إِدْرِيسَ بْنِ زِيَادٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَعَاشِرَ النَّاسِ- إِنِّي رَاحِلٌ عَنْكُمْ عَنْ قَرِيبٍ وَ مُنْطَلِقٌ إِلَى الْمَغِيبِ- أُوصِيكُمْ فِي عِتْرَتِي خَيْراً- وَ إِيَّاكُمْ وَ الْبِدَعَ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ- وَ كُلُّ ضَلَالَةٍ وَ أَهْلُهَا فِي النَّارِ- مَعَاشِرَ النَّاسِ مَنِ افْتَقَدَ الشَّمْسَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْقَمَرِ- وَ مَنِ افْتَقَدَ الْقَمَرَ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالْفَرْقَدَيْنِ- وَ مَنِ افْتَقَدَ الْفَرْقَدَيْنِ فَلْيَتَمَسَّكْ بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ بَعْدِي- أَقُولُ قَوْلِي وَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لِي وَ لَكُمْ- قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ (4) ص تَبِعْتُهُ- حَتَّى دَخَلَ بَيْتَ عَائِشَةَ فَدَخَلْتُ إِلَيْهِ (5)- وَ قُلْتُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ سَمِعْتُكَ تَقُولُ- إِذَا افْتَقَدْتُمُ الشَّمْسَ فَتَمَسَّكُوا بِالْقَمَرِ- وَ إِذَا افْتَقَدْتُمُ الْقَمَرَ فَتَمَسَّكُوا بِالْفَرْقَدَيْنِ- وَ إِذَا افْتَقَدْتُمُ الْفَرْقَدَيْنِ فَتَمَسَّكُوا بِالنُّجُومِ الزَّاهِرَةِ- فَمَا الشَّمْسُ وَ مَا الْقَمَرُ وَ مَا الْفَرْقَدَانِ- وَ مَا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَقَالَ أَمَّا الشَّمْسُ فَأَنَا- وَ أَمَّا الْقَمَرُ فَعَلِيٌّ فَإِذَا افْتَقَدْتُمُونِي فَتَمَسَّكُوا بِهِ بَعْدِي- وَ أَمَّا الْفَرْقَدَانِ فَالْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ- فَإِذَا افْتَقَدْتُمُ الْقَمَرَ فَتَمَسَّكُوا بِهِمَا- وَ أَمَّا النُّجُومُ الزَّاهِرَةُ فَالْأَئِمَّةُ التِّسْعَةُ مِنْ صُلْبِ الْحُسَيْنِ
____________
(1) في المصدر: و سوف يخرج اللّه من صلب الحسين امناء معصومين تسعة من الأئمّة.
(2) كفاية الاثر: 5 و 6.
(3) الصحاح ج: 4 ص: 1579.
(4) في المصدر: عن منبره.
(5) في المصدر: فدخلت عليه.
التالي
ص 338/505 — الأصلية 289
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...