بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 357 من 1738

صفحة
[صفحة 198]

ني، الغيبة للنعماني مُوسَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْقُمِّيُّ وَ أَبُو الْقَاسِمِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ‏ مِثْلَهُ‏ (1).


بيان: الرق بالفتح و الكسر الجلد الرقيق الذي يكتب فيه و في رواية الكليني و النعماني و الشيخ و الطبرسي بعد قوله من رق زيادة (2) فقال يا جابر انظر في كتابك لأقرأ عليك فنظر جابر في نسخته فقرأه أبي فما خالف حرف حرفا فقال جابر فأشهد بالله.


و السفير الرسول المصلح بين القوم و أطلق الحجاب عليه لأنه واسطة بين الله و بين الخلق كالحجاب الواسطة (3) بين المحجوب و المحجوب عنه أو لأن له وجهين وجها إلى الله و وجها إلى الخلق و المراد بالأسماء إما أسماء ذاته المقدسة أو الأئمة(ع)كما مر مرارا.


و النعماء مفرد بمعنى النعمة العظيمة و هي النبوة و ما يلزمها و يلحقها و بالآلاء (4) سائر النعم و الأوصياء(ع)


و في أكثر الروايات مديل المظلومين بدل قوله مذل الظالمين و الإدالة إعطاء الدولة و الغلبة و المظلومون الأئمة و شيعتهم الذين ينصرهم الله في آخر الزمان و ديان الدين أي المجازي لكل مكلف ما عمل من خير و شر يوم الدين و في القاموس الدين بالكسر الجزاء و الإسلام و العبادة و الطاعة و الحساب و القهر و السلطان و الحكم و القضاء و الديان القهار و القاضي و الحاكم و الحاسب و المجازي‏ (5) فمن رجا غير فضلي كأن المعنى أن كل ما يرجوه العباد من ربهم فليس جزاء لأعمالهم بحيث يجب على الله ذلك بل هو من فضله سبحانه و أعمالهم لا تكافئ عشرا من أعشار ما أنعم عليهم‏


____________


(1) الغيبة للنعمانيّ: 29- 31. و قد رواه الكليني في أصول الكافي 1: 527 و 528.

و الطبرسيّ في إعلام الورى: 371- 373.


(2) هذه الزيادة موجودة في كمال الدين أيضا.

(3) في (د) كالحجاب المتوسط.

(4) أي المراد بالآلاء.

(5) القاموس المحيط 4: 225.

التالي ص 357/1738 — الأصلية 198 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...