بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 362 من 507

صفحة
[صفحة 307]

يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ الطَّيَالِسِيِّ عَنْ سَيْفِ بْنِ عَمِيرَةَ وَ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ جَمِيعاً عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(ع)وَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْهَمَدَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَهْلٍ الْخَيَّاطِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ(ع)عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع) يَا حُسَيْنُ يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ تِسْعَةُ أَئِمَّةٍ- مِنْهُمْ مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- فَإِذَا اسْتُشْهِدَ أَبُوكَ فَالْحَسَنُ بَعْدَهُ- فَإِذَا سُمَّ الْحَسَنُ‏ (1) فَأَنْتَ- فَإِذَا اسْتُشْهِدْتَ فَعَلِيٌّ ابْنُكَ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَمُحَمَّدٌ ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَجَعْفَرٌ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى جَعْفَرٌ فَمُوسَى ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُوسَى فَعَلِيٌّ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَمُحَمَّدٌ ابْنُهُ- فَإِذَا مَضَى مُحَمَّدٌ فَعَلِيٌّ ابْنُهُ فَإِذَا مَضَى عَلِيٌّ فَالْحَسَنُ ابْنُهُ- ثُمَّ الْحُجَّةُ بَعْدَ الْحَسَنِ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً (2).


146- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ غَالِبٍ الْأَزْدِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍ‏ (3) عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ هَمَّامٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكٍ عَنِ الرُّكَيْنِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ حَسَّانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الشَّكَاةِ (4) الَّتِي قُبِضَ فِيهَا- فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ قَالَ- فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص طَرْفَهُ إِلَيْهَا- فَقَالَ حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ- قَالَتْ أَخْشَى الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ- قَالَ يَا حَبِيبَتِي لَا تَبْكِينَ- فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ سَبْعَ خِصَالٍ- لَمْ يُعْطِهَا أَحَداً قَبْلَنَا وَ لَا يُعْطِيهَا أَحَداً بَعْدَنَا- مِنَّا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَ أَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ هُوَ أَنَا أَبُوكِ وَ وَصِيُّنَا (5) خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ- وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ بَعْلُكِ- وَ شَهِيدُنَا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَ أَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ عَمُّكِ- وَ مِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ فِي الْجَنَّةِ- يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ وَ هُوَ

____________


(1) أي صار مسموما.

(2) كفاية الاثر: 9.

(3) في المصدر: عن الحسن السمعانيّ. و في هامش (ك): معافى خ ل.

(4) الشكاة: المرض.

(5) في المصدر: و وصيى.

التالي ص 362/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...