بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 365 من 1738

صفحة
الصَّادِقُ فِي الْقَوْلِ وَ الْعَمَلِ- تَنْشَبُ مِنْ بَعْدِهِ‏ (5) فِتْنَةٌ صَمَّاءُ- فَالْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِلْمُكَذِّبِ بِعَبْدِي وَ خِيَرَتِي مِنْ خَلْقِي مُوسَى- وَ عَلِيٌّ الرِّضَا يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ كَافِرٌ بِالْمَدِينَةِ (6)- الَّتِي بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ إِلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِ اللَّهِ- وَ مُحَمَّدٌ الْهَادِي إِلَى سَبِيلِي الذَّابُّ عَنْ حَرِيمِي- وَ الْقَيِّمُ فِي رَعِيَّتِهِ حَسَنٌ أَغَرُّ- يَخْرُجُ مِنْهُ ذُو الِاسْمَيْنِ عَلِيٌ‏ (7) وَ الْحَسَنُ- وَ الْخَلَفُ مُحَمَّدٌ يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ- عَلَى رَأْسِهِ غَمَامَةٌ بَيْضَاءُ تُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ- يُنَادِي بِلِسَانٍ فَصِيحٍ يُسْمِعُهُ الثَّقَلَيْنِ وَ الْخَافِقَيْنِ- هُوَ الْمَهْدِيُّ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ- يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً (8).


7- ع، علل الشرائع أَبِي عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْهَاشِمِيِّ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَنْصَارِيِ‏

____________


(1) في المصدر: أن تتعارضنى به.

(2) في المصدر: على محمد.

(3) في المصدر: و لا ترج سوائى.

(4) العيبة: الزنبيل من أدم، ما تجعل فيه الثياب كالصندوق. و العيبة من الرجل: موضع سره.

(5) يقال: نشب الحرب بين القوم أي نارت و اشتبكت. و في المصدر: و جعفر الصادق في العقل و العمل، ثبت بعده فتنة صماء.

(6) في المصدر: يقتله عفريت كافر، يدفن بالمدينة اه.

(7) كذا في النسخ و المصدر و لم نفهم المراد.

(8) أمالي الشيخ، 182 و 183.

التالي ص 365/1738 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...