بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 37 من 1373

صفحة
فِدَاكَ حَدِيثٌ جَاءَ بِهِ عَبْدُ الْوَاحِدِ- قَالَ نَعَمْ قُلْتُ أَيَّةُ آيَةٍ هِيَ- الَّتِي فِي لُقْمَانَ أَوِ الَّتِي فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ- فَقَالَ الَّتِي فِي لُقْمَانَ‏ (2).


بيان: لعل منشأ شك زرارة أن الراوي لعله ألحق الآية من قبل نفسه أو أن زرارة بعد ما علم أن المراد الآية التي في لقمان ذكرها (3).


____________


(1) تفسير فرات: 27 و 28.


(2) كنز جامع الفوائد مخطوط.


(3) توضيحه أن آية «اشْكُرْ لِي وَ لِوالِدَيْكَ» في سورة لقمان فقط فلا وجه للشك و الترديد، الا أن يقال أن عبد الواحد ألحق الآية من قبل نفسه، و كان ما سمعه من المعصوم الجملة الأولى فقط فاستفسر زرارة عنه (عليه السلام) أن كون على أحد الوالدين من أية الآيتين يستفاد من التي في النساء أو التي في لقمان؟ أو يقال. ان عبد الواحد لم يذكر الآية اصلا و انما الحقها زرارة بعد ما استفاد من الإمام (عليه السلام).

التالي ص 37/1373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...