بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 374 من 507

صفحة
[صفحة 316]

الْأَعْنَاقُ- إِذْ خَرَجَ عَلَيْنَا عَلِيٌّ(ع)مِنْ بَعْضِ الْحُجَرِ- وَ بِيَدِهِ نَعْلُ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ أَلَا إِنَّهُ الْمُبَلِّغُ عَنِّي وَ الْإِمَامُ بَعْدِي- وَ زَوْجُ ابْنَتِي وَ أَبُو سِبْطَيَّ- فَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنَّا الرِّجْسَ- وَ طَهَّرَنَا مِنَ الدَّنَسِ- يُقَاتِلُ بَعْدِي عَلَى التَّأْوِيلِ كَمَا قَاتَلْتُ عَلَى التَّنْزِيلِ‏ (1) هُوَ الْإِمَامُ أَبُو الْأَئِمَّةِ الزُّهْرِ- فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ كَمِ الْأَئِمَّةُ بَعْدَكَ- قَالَ اثْنَا عَشَرَ عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ- وَ مِنَّا مَهْدِيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ- يَمْلَأُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ قِسْطاً وَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَ جَوْراً- لَا تَخْلُو الْأَرْضُ مِنْهُمْ إِلَّا سَاخَتْ بِأَهْلِهَا (2).


163- نص، كفاية الأثر مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّيْبَانِيُّ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي مُقَاتِلٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيِّ عَنْ مِسْكِينِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي وَ لَا لِأَهْلِ بَيْتِي- فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ- قَالَ أَهْلُ بَيْتِي عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي- هُمُ الْأَئِمَّةُ مِنْ بَعْدِي عَدَدَ نُقَبَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ‏ (3).

164- نص، كفاية الأثر أَبُو الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا الْعَدَوِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَلَاءِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ صَبِيحٍ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ شَبِيبِ بْنِ عَرْقَدَةَ (4) عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ‏ الْأَئِمَةُ بَعْدِي اثْنَا عَشَرَ- ثُمَّ أَخْفَى صَوْتَهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ.

قال أبو المفضل هذا حديث غريب لا أعرفه إلا عن الحسن بن علي بن زكريا البصري بهذا الإسناد و كتبت عنه ببخارى يوم الأربعاء و كان يوم العاشور و كان من أصحاب الحديث إلا أنه ثقة في الحديث و كثيرا ما كان يروي من فضائل أهل البيت(ع)(5).


____________


(1) الظاهر أنّه إشارة الى أنّه (عليه السلام) و كذا سائر الأئمّة مأمورون بالباطن لا بالظاهر كما هو شأن النبيّ، و يؤيده محاربة عليّ (عليه السلام) مع الخوارج و غيرهم مع انهم كانوا مقرين بظاهر الإسلام.

(2) كفاية الاثر: 12.

(3) كفاية الاثر: 12.

(4) في المصدر: عن شبيب بن فرقد.

(5) كفاية الاثر: 12 و 13.

التالي ص 374/507 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...