الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 407 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 342]
اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ حُجُبُهُ فَكَتَبَ عَلَى حَوَاشِيهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْعَرْشَ فَكَتَبَ عَلَى أَرْكَانِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ الْأَرَضِينَ فَكَتَبَ عَلَى أَطْوَارِهَا- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- ثُمَّ خَلَقَ اللَّوْحَ فَكَتَبَ عَلَى حُدُودِهِ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ وَصِيُّهُ- فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يُحِبُّ النَّبِيَّ وَ لَا يُحِبُّ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَذَبَ- وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَعْرِفُ النَّبِيَّ وَ لَا يَعْرِفُ الْوَصِيَّ فَقَدْ كَفَرَ- ثُمَّ قَالَ ص أَلَا إِنَّ أَهْلَ بَيْتِي أَمَانٌ لَكُمْ فَأَحِبُّوهُمْ بِحُبِّي- وَ تَمَسَّكُوا بِهِمْ لَنْ تَضِلُّوا- قِيلَ فَمَنْ أَهْلُ بَيْتِكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ- قَالَ عَلِيٌّ وَ سِبْطَايَ وَ تِسْعَةٌ مِنْ وُلْدِ الْحُسَيْنِ- أَئِمَّةٌ أَبْرَارٌ أُمَنَاءُ مَعْصُومُونَ- أَلَا إِنَّهُمْ أَهْلُ بَيْتِي وَ عِتْرَتِي مِنْ لَحْمِي وَ دَمِي (1).
بيان: الأطوار الأفنية و الحدود و الجبال و في بعض النسخ بالدال أي جبالها.
208- نص، كفاية الأثر عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُوسَوِيِّ الْقَاضِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الضَّبِّيِّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ السَّمَّانِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص يُرِيدُ الْإِسْلَامَ- وَ مَعَهُ ضَبٌ (2) قَدِ اصْطَادَهُ فِي الْبَرِّيَّةِ وَ جَعَلَهُ فِي كُمِّهِ- فَجَعَلَ النَّبِيُّ ص يَعْرِضُ عَلَيْهِ الْإِسْلَامَ فَقَالَ- لَا أُومِنُ بِكَ يَا مُحَمَّدُ أَوْ يُؤْمِنَ بِكَ هَذَا الضَّبُّ- وَ رَمَى الضَّبَّ عَنْ كُمِّهِ فَخَرَجَ الضَّبُّ مِنَ الْمَسْجِدِ يَهْرُبُ (3)- فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا ضَبُّ مَنْ أَنَا قَالَ- أَنْتَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ- قَالَ يَا ضَبُّ مَنْ تَعْبُدُ قَالَ أَعْبُدُ اللَّهَ- الَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ وَ اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا- وَ نَاجَى مُوسَى كَلِيماً وَ اصْطَفَاكَ يَا مُحَمَّدُ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ- أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقّاً- فَأَخْبِرْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ هَلْ يَكُونُ بَعْدَكَ نَبِيٌّ- قَالَ لَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ- وَ لَكِنْ يَكُونُ
____________
(1) كفاية الاثر: 23.
(2) الضب: حيوان من الزحافات شبيه بالحرذون ذنبه كثير العقد. يقال له بالفارسية:
«سوسمار».
(3) في المصدر: هربا.
التالي
ص 407/507 — الأصلية 342
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...