بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 426 من 1738

صفحة
أَرْضِهِ- وَ بَقِيَّتُهُ فِي عِبَادِهِ ابْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ- ذَاكَ الَّذِي يَفْتَحُ اللَّهُ تَعَالَى ذِكْرُهُ عَلَى يَدَيْهِ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبَهَا- ذَاكَ الَّذِي يَغِيبُ عَنْ شِيعَتِهِ وَ أَوْلِيَائِهِ- غَيْبَةً لَا يَثْبُتُ فِيهَا عَلَى الْقَوْلِ بِإِمَامَتِهِ- إِلَّا مَنِ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ قَالَ فَقَالَ جَابِرٌ- يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ يَنْتَفِعُ الشِّيعَةُ بِهِ فِي غَيْبَتِهِ- (4) فَقَالَ ص إِي وَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالنُّبُوَّةِ إِنَّهُمْ لَيَنْتَفِعُونَ بِهِ- يَسْتَضِيئُونَ بِنُورِ وَلَايَتِهِ‏ (5) فِي غَيْبَتِهِ كَانْتِفَاعِ النَّاسِ بِالشَّمْسِ- وَ إِنْ جَلَّلَهَا السَّحَابُ‏ (6) يَا جَابِرُ هَذَا مَكْنُونُ سِرِّ اللَّهِ‏ (7)- وَ مَخْزُونُ عِلْمِهِ فَاكْتُمْهُ إِلَّا عَنْ أَهْلِهِ.


قَالَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُ‏ فَدَخَلْتُ‏ (8) عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)فَبَيْنَا أَنَا أُحَدِّثُهُ- إِذْ خَرَجَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْبَاقِرُ مِنْ عِنْدِ نِسَائِهِ- وَ عَلَى رَأْسِهِ ذُؤَابَةٌ (9) وَ هُوَ غُلَامٌ- فَلَمَّا أَبْصَرْتُهُ‏


____________


(1) في المصدر: عن الحسين بن محمّد بن حرث، عن سماعة.

(2) في المصدر: على نبيه محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).

(3) سورة النساء: 59.

(4) في المصدر: فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته.

(5) في المصدر: انهم يستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته.

(6) جلل الشي‏ء: غطاه. و في المصدر: و ان تجللها سحاب.

(7) في المصدر: هذا من مكنون سر اللّه.

(8) في المصدر: قال جابر بن يزيد: فدخل جابر بن عبد الأنصاريّ. و كذا ساق الرواية سياق الغائب الى قوله «فقال له جابر».

(9) الذؤابة: الشعر في مقدم الرأس.

التالي ص 426/1738 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...