تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 439 من 507
صفحة
[صفحة 368]
أقول أول ابن بطريق قوله ص و المسيح آخرها بأنه لما كان نزوله بعد ظهور أمر المهدي(ع)فهو بعده و يكون آخرا بهذا المعنى لا أنه يبقى بعد القائم(ع)فإن الأرض لا تبقى بغير إمام (1).
(1) و هذا محصل كلام ابن بطريق راجع العمدة: 227 و 228.
(2) في المصدر: لو لم يبق من الدنيا الا يوم.
(3) قنى الانف: ارتفع وسط قصبته و ضاق منخراه.
(4) العمدة: 224 و 225، و قال في تأويل قوله: «يشبهه في الخلق و لا يشبهه في الخلق»:
هذا من أحس الكنايات عن انتقام المهدى ممن كفر و ظلم، لان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بعث رحمة للعالمين كما ذكر اللّه سبحانه في كتابه العزيز، و المهدى (عليه السلام) يظهر نقمة من اعداء اللّه تعالى، فتفاوت الخلقان مع استواء الخلقين. لانه شبيه له في الجسمية مخالف له في الفعلية (العمدة: 227).