تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 464 من 507
صفحة
[صفحة 388]
دلالة لعيسى ابن مريم(ع)على نبوته إذ أنبأ الناس بما يأكلون و ما يدخرون في بيوتهم و كما كان النبي ص حين قال أبو سفيان في نفسه من فعل مثل ما فعلت جئت فدفعت يدي في يده إلا كنت أجمع عليه الجموع (1) من الأحابيش بركابه (2) و كنت ألقاه بهم لعلي كنت أدفعه فناداه النبي ص من خيمته إذا كان الله يخزيك يا أبا سفيان و ذلك دلالة له(ع)كدلالة عيسى ابن مريم(ع)و كل من أخبر من الأئمة(ع)بمثل ذلك (3) فهي دلالة تدل الناس على أنه إمام مفترض الطاعة من الله تبارك و تعالى (4).