بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 477 من 1373

صفحة

الثاني أن يكون ما ذكر في الآية إشارة إلى الشهادات الثلاث تصريحا و تلويحا فأما دلالته على الشهادة بالوحدانية فظاهر و أما على الأخيرين فلأن نصب خلفاء الجور و متابعتهم في مقابلة أئمة الحق نوع من الشرك و طاعة من نهى الله عن طاعته نوع من عبادة غير الله كما قال الله تعالى‏ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ‏ (5) و قال‏ اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ‏ (6) و قال‏ أَ رَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ‏ (7) و مثل ذلك كثير.


____________


(1) كشف الغمّة: 92.


(2) غرائب القرآن 3: 328.


(3) طوى الحديث: كتمه و أخفاه.


(4) سورة الأعراف: 172.

التالي ص 477/1373 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...