تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 51 من 1738
صفحة
[صفحة 51]
و على أنه (1) متى تيقن الفعل تيقنه من مشفق رحيم و إذا تيقنه أمير المؤمنين(ع)تيقنه من عدو قاس حقود فكان الفصل بين الأمرين لا خفاء به على ذوي العقول (2).