بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 51 من 1738

صفحة
[صفحة 51]

و على أنه‏ (1) متى تيقن الفعل تيقنه من مشفق رحيم و إذا تيقنه أمير المؤمنين(ع)تيقنه من عدو قاس حقود فكان الفصل بين الأمرين لا خفاء به على ذوي العقول‏ (2).


باب 33 قوله تعالى‏ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏ (3) و قوله‏ وَ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏ و قوله تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَ بِالْمُؤْمِنِينَ‏


1- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (صلوات الله عليه)‏ فِي قَوْلِهِ‏ قُلْ هذِهِ سَبِيلِي- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏ يَعْنِي نَفْسَهُ وَ مَنْ تَبِعَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ.

قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي(ع)يَا سَيِّدِي- إِنَّ النَّاسَ يُنْكِرُونَ عَلَيْكَ حَدَاثَةَ سِنِّكَ- قَالَ وَ مَا يُنْكِرُونَ عَلَيَّ مِنْ ذَلِكَ- فَوَ اللَّهِ لَقَدْ قَالَ اللَّهُ لِنَبِيِّهِ ص قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏- يَعْنِي نَفْسَهُ فَمَا اتَّبَعَهُ غَيْرُ عَلِيٍّ(ع) وَ كَانَ ابْنَ تِسْعِ سِنِينَ وَ أَنَا ابْنُ تِسْعِ سِنِينَ‏ (4).


2- قب، المناقب لابن شهرآشوب أَبُو حَمْزَةَ وَ زُرَارَةُ بْنُ أَعْيَنَ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي- أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى‏ بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي‏- قَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)

وَ فِي رِوَايَةٍ وَ آلُ مُحَمَّدٍ(ع)(5).


3- كشف، كشف الغمة مِمَّا أَخْرَجَهُ الْعِزُّ الْمُحَدِّثُ الْحَنْبَلِيُ‏ قَوْلُهُ تَعَالَى‏ يا أَيُّهَا النَّبِيُ‏

____________


(1) هذا جواب ثالث عن الاشكال و مرجع الضمير إسماعيل (عليه السلام).

(2) الفصول المختارة: 31- 36.

(3) يوسف: 108. الأنفال: 63 و 64.

(4) تفسير القمّيّ: 334 و 335.

(5) مناقب آل أبي طالب: 1: 559.

التالي ص 51/1738 — الأصلية 51 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...