تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 58 من 507
صفحة
[صفحة 54]
و ظاهر أنه لم يتبعه أحد كذلك إلا علي(ع)فإنه تبعه قبل كل أحد و أكثر من جميع الصحابة باتفاق الكل.
و قد ظهرت آثار ما أخبر الله تعالى به في غزواته فإنه كان في جميعها الظفر على يديه كما سيأتي بيانه و كفى بهذا شرفا و للمخالفين مرغما حيث عادله الله بنفسه في نصرة النبي ص و إعانته و أنهما حسبه و كيف يتأمر أحد على من هذا شأنه و كيف يتقدم أحد على من بسيفه قام الدين و ثبتت أركانه و كذا قوله تعالى وَ مَنِ اتَّبَعَنِي يدل على أن المتابعة الكاملة مختصة به(ع)و أنه الداعي إلى سبيل الرسول على بصيرة و المستحق لذلك دون غيره و هذا أدل على إمامته مما سبق.