تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 609 من 1373
صفحة
____________
(1) الغيبة للنعمانيّ: 29- 31. و قد رواه الكليني في أصول الكافي 1: 527 و 528.
و الطبرسيّ في إعلام الورى: 371- 373.
(2) هذه الزيادة موجودة في كمال الدين أيضا.
(3) في (د) كالحجاب المتوسط.
(4) أي المراد بالآلاء.
(5) القاموس المحيط 4: 225.
199
قبلها بل هي أيضا من نعمه تعالى و إن لزم عليه سبحانه إعطاء الثواب بمقتضى وعده فبعده أيضا من فضله و ذهب الأكثر إلى أن المعنى رجا فضل غيري و لا يخفى بعده لفظا و معنى و يؤيد ما ذكرنا قوله أو خاف غير عدلي إذ العقوبات التي يخافها العباد إنما هي من عدله و إن من اعتقد أنها ظلم فقد كفر عذبته عذابا أي تعذيبا و يجوز أن يجعل مفعولا به على السعة لا أعذبه الضمير للمصدر أو للعذاب إن أريد به ما يعذب به على حذف حرف الجر كما ذكره البيضاوي (1) بشبليك أي ولديك تشبيها لهما بولد الأسد في الشجاعة أوله ص بالأسد فيها أو الأعم (2) أو المعنى ولدي أسدك تشبيها لأمير المؤمنين(ع)بالأسد و في القاموس الشبل بالكسر ولد الأسد