بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 77 من 1738

صفحة
[صفحة 4]
باب 31 قوله عز و جل‏ أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ‏ (4)


1- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَلِيٍّ وَ الْعَبَّاسِ وَ شَيْبَةَ قَالَ الْعَبَّاسُ- أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ سِقَايَةَ الْحَاجِّ بِيَدِي- وَ قَالَ شَيْبَةُ أَنَا أَفْضَلُ لِأَنَّ حِجَابَةَ الْبَيْتِ بِيَدِي‏ (5)- وَ قَالَ عَلِيٌّ أَنَا أَفْضَلُ فَإِنِّي‏

____________


(1) أي لا يتفوه بها.

(2) يقال: ضرب عنه صفحا أي أعرض عنه و طوى كشحه عنه: أعرض عنه بودّه مهاجرا.

(3) راجع ج 3: 204- 243 و لقد أورد (قدّس سرّه) على الرازيّ بعد ما نقل كلامه 26 اشكالا لا مفر له و لامثاله من واحد منها.

(4) التوبة: 19.

(5) هو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة بن عبد العزى بن عبد الدار بن قصى و يكنى أبا عثمان و قد كان دفع النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) إلى ابن عمه عثمان بن طلحة بن أبي طلحة يوم فتح مكّة مفتاح الكعبة فورت المفتاح من ابن عمه أو دفع المفتاح إليهما و قال خذوها خالدة تالدة إلى يوم القيامة يا بنى أبى طلحة لا يأخذها منكم إلّا ظالم (ب).

التالي ص 77/1738 — الأصلية 4 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...