الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السادس والثلاثون 36 · صفحة 87 من 507
<
استماع
>
×1
حفظ
الفهرس
بحث
تظليل
مسح
+
A+
−
A-
إضاءة
مشاركة
PDF
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
صفحة
انتقال
[صفحة 83]
8- فس، تفسير القمي لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِ (1) يَعْنِي بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ لكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ- وَ الدَّلِيلُ (2) عَلَى أَنَّ الْحَقَّ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)قَوْلُهُ- وَ قُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ (3) يَعْنِي وَلَايَةَ عَلِيٍّ(ع) فَمَنْ شاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شاءَ فَلْيَكْفُرْ- إِنَّا أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ (4) ناراً- ثُمَّ ذَكَرَ عَلَى أَثَرِ هَذَا (5) خَبَرَهُمْ- وَ مَا تَعَاهَدُوا عَلَيْهِ فِي الْكَعْبَةِ- أَنْ لَا يَرُدُّوا الْأَمْرَ فِي أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ (6)- إِلَى قَوْلِهِ لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ (7)
9- فس، تفسير القمي شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ (8) مُخَاطَبَةً لِمُحَمَّدٍ ص ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَ الَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ- وَ ما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ- أَيْ تَعَلَّمُوا الدِّينَ يَعْنِي التَّوْحِيدَ- وَ إِقَامَ الصَّلَاةِ وَ إِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَ صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَ حِجَّ الْبَيْتِ وَ السُّنَنَ وَ الْأَحْكَامَ الَّتِي فِي الْكُتُبِ- وَ الْإِقْرَارَ بِوَلَايَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع) وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ أَيْ لَا تَخْتَلِفُوا فِيهِ- كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ ذِكْرِ هَذِهِ الشَّرَائِعِ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ أَيْ يَخْتَارُ- وَ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ- وَ هُمُ الْأَئِمَّةُ الَّذِينَ اجْتَبَاهُمُ اللَّهُ وَ اخْتَارَهُمْ (9)- قَالَ وَ ما تَفَرَّقُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ- قَالَ لَمْ يَتَفَرَّقُوا بِجَهْلٍ- وَ لَكِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا لَمَّا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ وَ عَرَفُوهُ- فَحَسَدَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ بَغَى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ- لَمَّا رَأَوْا مِنْ تَفَاضِيلِ (10) أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)بِأَمْرِ اللَّهِ- فَتَفَرَّقُوا فِي الْمَذَاهِبِ وَ أَخَذُوا
____________
(1) الزخرف: 78: و ما بعدها ذيلها.
(2) في المصدر: يعنى لولاية أمير المؤمنين (عليه السلام)، و الدليل. اه.
(3) الكهف: 29 و ما بعدها ذيلها.
(4) في المصدر: يعنى ظالمى آل محمّد حقهم.
(5) أي الآية الأولى.
(6) الزخرف: 79.
(7) تفسير القمّيّ: 614.
(8) الشورى: 13، و ما بعدها ذيلها.
(9) في المصدر: اختارهم و اجتباهم.
(10) في المصدر: من تفاضل.
التالي
ص 87/507
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...