تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 117 / داخلي 117 من 357
»»
[صفحة 117]
أي فلا أرتفع و انتعش العاثر إذا نهض من عثرته (1) و قال الكتيبة القطعة العظيمة من الجيش (2).
قوله ص أو علي بن أبي طالب عطف على الياء في قوله لتجدوني و سكونه و التفاته كان لاستماع الوحي حيث أوحي إليه أنه يفعل ذلك علي(ع)و قال الجزري في حديث الحوض فأقول سحقا سحقا أي بعدا بعدا (3) قوله نعيت إلي نفسي قال الطبرسي اختلف في أنهم من أي وجه علموا ذلك و ليس في ظاهره نعي (4) فقيل لأن التقدير فسبح بحمد ربك فإنك حينئذ لاحق بالله و ذائق الموت كما ذاق من قبلك من الرسل و عند الكمال يرقب الزوال كما قيل.
إذا تم أمر دنا نقصه (5).* * * توقع زوالا إذا قيل تم.
و قيل لأنه سبحانه أمره بتجديد التوحيد و استدراك الفائت بالاستغفار و ذلك مما يلزم عند الانتقال من هذه الدار إلى دار الأبرار (6).
و قال الجزري فيه نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها نضره و نضره و أنضره أي نعمه و يروى بالتخفيف و التشديد من النضارة و هي في الأصل حسن الوجه و البريق و إنما أراد حسن خلقه و قدره (7) و قال في قوله يغل هو من الإغلال الخيانة في كل شيء و يروى يغل بفتح الياء من الغل و هو الحقد و الشحناء أي لا يدخله حقد يزيله عن الحق و روى يغل بالتخفيف من الوغول في الشر (8) و المعنى أن هذه الخلال الثلاث تستصلح بها القلوب فمن تمسك بها طهر قلبه من الخيانة و الدغل و الشر و عليهن في موضع الحال تقديره لا يغل كائنا عليهن قلب مؤمن (9).