بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 141 / داخلي 141 من 357

[صفحة 141]

إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ مِنْ صِيَامِهِمْ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ مِنْ صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ شَهْرَ رَمَضَانَ بَيْنَ شَعْبَانَ وَ شَوَّالٍ يُؤْتَى فِيهِ كَذَا وَ يُجْتَنَبُ فِيهِ كَذَا فَدَلَّهُ عَلَى الصِّيَامِ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمَّتَهُ عَلَى الصِّيَامِ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ فِي حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ فَدَلَّهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمَّتَهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ فِي حَجِّهِمْ مِثْلَ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ فَدَلَّهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ عَلَيْهِ فَدَلَّ رَسُولُ اللَّهِ ص أُمَّتَهُ عَلَى الْحَجِّ وَ احْتَجَّ بِهِ عَلَيْهِمْ ثُمَّ أَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَأْمُرُكَ أَنْ تَدُلَّ أُمَّتَكَ مِنْ وَلِيِّهِمْ عَلَى مِثْلِ مَا دَلَلْتَهُمْ عَلَيْهِ فِي صَلَاتِهِمْ وَ زَكَاتِهِمْ وَ صِيَامِهِمْ وَ حَجِّهِمْ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص رَبِّ أُمَّتِي حَدِيثُو عَهْدٍ بِالْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ‏ تَفْسِيرُهَا أَ تَخْشَى النَّاسَ فَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَرَفَعَهَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ وَ أَبْغِضْ مَنْ أَبْغَضَهُ‏ (1).


35- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ‏ قَالَ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ص بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ مِمَّنْ كَانَ قَبْلُ إِلَّا وَ قَدْ عُمِّرَ ثُمَّ دَعَاهُ اللَّهُ فَأَجَابَهُ وَ أَوْشَكَ أَنْ أُدْعَى فَأُجِيبَ وَ أَنَا مَسْئُولٌ وَ أَنْتُمْ مَسْئُولُونَ فَمَا أَنْتُمْ قَائِلُونَ قَالُوا نَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَ نَصَحْتَ وَ أَدَّيْتَ مَا عَلَيْكَ فَجَزَاكَ اللَّهُ أَفْضَلَ مَا جَزَى الْمُرْسَلِينَ فَقَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ قَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ أُوصِي مَنْ آمَنَ بِي وَ صَدَّقَنِي بِوَلَايَةِ عَلِيٍّ إِلَّا أَنَّ وَلَايَةَ عَلِيٍّ وَلَايَتِي وَ وَلَايَتِي وَلَايَةُ رَبِّي عَهْداً عَهِدَهُ إِلَيَّ رَبِّي وَ أَمَرَنِي أَنْ أُبَلِّغَكُمُوهُ ثُمَّ قَالَ هَلْ سَمِعْتُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ يَقُولُهَا فَقَالَ قَائِلٌ قَدْ سَمِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ (2).

36- م، تفسير الإمام (عليه السلام) قَالَ الْإِمَامُ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ(ع)(3) إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص لَمَّا أَوْقَفَ‏

____________

(1) مخطوط.

(2) مخطوط.

(3) في المصدر: قال الإمام: قال موسى بن جعفر (عليه السلام).

التالي الأصلية 141داخلي 141/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...