بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 156 / داخلي 156 من 357

[صفحة 156]

وَقْتُهُ قَالَ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ مَا أَوْحَى أَيْ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ فِي عَلِيٍّ(ع)لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ.


أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ وَ جَابِرٌ الْأَنْصَارِيُّ قَالا لَمَّا نَزَلَتْ‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ قَالَ النَّبِيُّ ص اللَّهُ أَكْبَرُ عَلَى إِكْمَالِ الدِّينِ وَ إِتْمَامِ النِّعْمَةِ وَ رِضَى الرَّبِّ بِرِسَالَتِي وَ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بَعْدِي.


رواه النطنزي بإقامة حافظه في الخصائص‏.


الْعَيَّاشِيُّ عَنِ الصَّادِقِ(ع)الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي‏ بِوَلَايَتِنَا وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً أَيْ تَسْلِيمَ النَّفْسِ لِأَمْرِنَا.


الْبَاقِرُ وَ الصَّادِقُ(ع)نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ الْغَدِيرِ.


وَ قَالَ يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ لَوْ كَانَ هَذَا الْيَوْمُ فِينَا لَاتَّخَذْنَاهُ عِيداً فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَ أَيُّ يَوْمٍ أَكْمَلُ مِنْ هَذَا الْعِيدِ.


ابْنُ عَبَّاسٍ‏ إِنِّ النَّبِيَّ ص تُوُفِّيَ بَعْدَ هَذِهِ الْآيَةِ بِأَحَدٍ وَ ثَمَانِينَ يَوْماً (1).


بيان: أقول هذا على ما رواه العامة من كون وفاة الرسول ص في ثاني عشر شهر ربيع الأول يكون نزول الآية بعد يوم الغدير بقليل‏ (2).


40: قب، المناقب لابن شهرآشوب السدي لم ينزل الله بعد هذه الآية حلالا و لا حراما و حج رسول الله في ذي الحجة و المحرم و قبض و روي أنه لما نزل‏ إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ‏ أمره الله تعالى أن ينادي بولاية علي(ع)فضاق النبي بذلك ذرعا لمعرفته بفساد قلوبهم فأنزل‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ‏ ثم أنزل‏ اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ‏ ثم أنزل‏ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ‏ و في هذه الآية خمس بشارات إكمال الدين و إتمام النعمة و رضى الرحمن و إهانة الشيطان و يأس الجاحدين قوله تعالى‏ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ‏ و في الخبر الغدير عيد الله الأكبر.

ابن عباس اجتمعت في ذلك اليوم خمسة أعياد الجمعة و الغدير و عيد اليهود و النصارى و المجوس و لم يجتمع هذا فيما سمع قبله و في رواية الخدري أنه كان يوم الخميس.


____________

(1) مناقب آل أبي طالب 1: 526 و 527.

(2) و يمكن أن يكون نزلت في يوم الغدير لنقص كل من ذى الحجة و المحرم و صفر، لكنه بعيد.

التالي الأصلية 156داخلي 156/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...