تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 162 / داخلي 162 من 357
»»
[صفحة 162]
ليس إلا فاتهموه و خرجوا من عنده فأنزل اللهقُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَ لا رَشَداً قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِإِنْ عَصَيْتُهُأَحَدٌ وَ لَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَداً إِلَّا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَ رِسالاتِهِفِي عَلِيٍوَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُفِي وَلَايَةِ عَلِيٍفَإِنَّ لَهُ نارَ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أَبَداً (1)و عنه(ع)في قوله تعالىوَ اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَفِيكَوَ اهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا وَ ذَرْنِي وَ الْمُكَذِّبِينَبِوَصِيِّكَأُولِي النَّعْمَةِ وَ مَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (2)و عن بعضهم(ع)في قوله تعالىوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَيا محمد بما أوحي إليك من وَلَايةِ عَلِيٍأَ لَمْ نُهْلِكِ الْأَوَّلِينَالذين كذبوا الرسل في طاعة الأوصياءكَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ (3)من أجرم إلى آل محمد ص و ركب من وصيه ما ركب. أبو عبد الله عوَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَمَا تَقُولُ فِي عَلِيٍقُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (4): أبو عبيد و الثعلبي و النقاش و سفيان بن عيينة و الرازي و القزويني و النيسابوري و الطبرسي و الطوسي في تفاسيرهم (5)أنه لما بلغ رسول الله ص بغدير خم ما بلغ و شاع ذلك في البلاد أتى الحارث بن النعمان الفهري و في