بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 193 من 357

[صفحة 192]

بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى أَنَا سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتَ‏ (1)وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتَ وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ تُبَيِّنُ لَهُمْ مَا اشْتَبَهَ عَلَيْهِمْ‏ (2)بَعْدِي وَ قَالَ أَنْتَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَى‏ (3)وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ إِمَامُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ وَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ بَعْدِي وَ قَالَ أَنْتَ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ‏ (4)وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ (5)وَ قَالَ لَهُ أَنْتَ الْآخِذُ بِسُنَّتِي وَ الذَّابُّ عَنْ مِلَّتِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ وَ أَنْتَ مَعِي وَ قَالَ لَهُ أَنَا عِنْدَ الْحَوْضِ وَ أَنْتَ مَعِي وَ الْحَدِيثُ طَوِيلٌ إِلَى أَنْ قَالَ لَهُ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ وَ أَنْتَ مَعِي وَ بَعْدِي الْحَسَنُ‏ (6)وَ الْحُسَيْنُ وَ فَاطِمَةُ(ع)وَ قَالَ لَهُ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَوْحَى إِلَيَّ بِأَنْ أَقُومَ بِفَضْلِكَ فَقُمْتُ بِهِ فِي النَّاسِ وَ بَلَّغْتُهُمْ مَا أَمَرَنِيَ اللَّهُ بِتَبْلِيغِهِ وَ قَالَ لَهُ اتَّقِ الضَّغَائِنَ الَّتِي لَكَ فِي صُدُورِ مَنْ لَا يُظْهِرُهَا إِلَّا بَعْدَ مَوْتِي‏أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ‏ثُمَّ بَكَى (صلوات الله عليه) فَقِيلَ مِمَّ بُكَاؤُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّهُمْ يَظْلِمُونَهُ وَ يَمْنَعُونَهُ حَقَّهُ وَ يُقَاتِلُونَهُ وَ يَقْتُلُونَ وُلْدَهُ وَ يَظْلِمُونَهُمْ بَعْدَهُ وَ أَخْبَرَنِي جَبْرَئِيلُ أَنَّ ذَلِكَ يَزُولُ‏ (7)إِذَا قَامَ قَائِمُهُمْ وَ عَلَتْ كَلِمَتُهُمْ وَ اجْتَمَعَتِ الْأُمَّةُ عَلَى مَحَبَّتِهِمْ وَ كَانَ الشَّانِئُ‏ (8)لَهُمْ قَلِيلًا وَ الْكَارِهُ لَهُمْ ذَلِيلًا وَ كَثُرَ الْمَادِحُ لَهُمْ وَ ذَلِكَ حِينَ تَغَيُّرِ الْبِلَادِ وَ ضَعْفِ الْعِبَادِ وَ الْيَأْسِ مِنَ الْفَرَجِ فَعِنْدَ ذَلِكَ يَظْهَرُ الْقَائِمُ فِيهِمْ قَالَ النَّبِيُّ ص اسْمُهُ كَاسْمِي وَ هُوَ مِنْ وُلْدِ ابْنَتِي فَاطِمَةَ يُظْهِرُ اللَّهُ الْحَقَّ بِهِمْ وَ يُخْمِدُ الْبَاطِلَ بِأَسْيَافِهِمْ وَ يَتَّبِعُهُمُ النَّاسُ رَاغِبٌ إِلَيْهِمْ وَ خَائِفٌ لَهُمْ‏ (9)قَالَ وَ سَكَنَ الْبُكَاءُ عَنِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ أَبْشِرُوا بِالْفَرَجِ فَإِنَّ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلَفُ وَ قَضَاءَهُ لَا يُرَدُّوَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُوَ إِنَّ فَتْحَ اللَّهِ‏


____________

(1) في مناقب الخوارزمي: و قال له أنا سلم لمن سالمت.

(2) في مناقب الخوارزمي: ما يشتبه عليهم. و فيه تقديم و تأخير بين هذه الجملة و تاليها.

(3) في مناقب الخوارزمي: انت العروة الوثقى التي لا انفصام لها.

(4) في مناقب الخوارزمي: و قال له انت الذي أنزل اللّه فيك اه.

(5) سورة التوبة: 3.

(6) في المناقب: و انت معى تدخلها و الحسن اه.

(7) في المناقب: و أخبرنى جبرئيل عن اللّه عزّ و جلّ أن ذلك الظلم يزول اه.

(8) شنأ الرجل: أبغضه مع عداوة و سوء خلق.

(9) كذا في النسخ و الظاهر: راغبا إليهم و خائفا لهم.

التالي الأصلية 192داخلي 193/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...