تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 232 / داخلي 233 من 357
»»
[صفحة 232]
هم المولى و إن جنفوا علينا (1).* * * و إنا من لقائهم لزور.
قال أبو عبيد يعني الموالي أي بني العم و هو كقوله تعالى نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا (2) و أما قول لبيد.
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه.* * * مولى المخافة خلفها و أمامها
.
فيريد أنه أولى موضع أن تكون فيه الحرب و قوله فغدت تم الكلام كأنه قال فغدت هذه البقرة و قطع الكلام ثم ابتدأ كأنه قال تحسب أن كلا الفرجين مولى المخافة و المولى الحليف و قال.
موالي حلف لا موالي قرابة.* * * و لكن قطينا يسألون الأتاويا.
يقول هم حلفاء لا أبناء عم انتهى (3).
قوله فإن قال قائل إن لنا أن نروي أقول كانت النسخة سقيمة هاهنا و لعل مراد السائل أنه يكفي لرد استدلالك أن نروي خبرا في معنى من كنت مولاه معارضا لخبرك الذي أوردته في ذلك و قد روينا خبر زيد بن حارثة و حاصل الجواب أنك إن نقلت من أخبارنا ما يدفع خبرنا المختص بنا و يئول الخبر على خلاف ما هو مقصودنا ينفعك في رد استدلالنا و أما إذا أتيت بالخبر من طريقك الذي تختص به فيكون خبرنا الذي نخص به (4) مقاوما لخبرك و إذا تعارضا تساقطا فبقي الخبر المجمع عليه و ما استدللنا عليه من ظاهره حجة لنا عليكم.
(2) سورة الحجّ: 5. قال الطبرسيّ في مجمع البيان «7: 71» أي نخرج من بطون امهاتكم و أنتم اطفال، و الطفل: الصغير من الناس، و إنّما وحّد و المراد به الجمع لانه بمعنى المصدر كقولهم: رجل عدل و رجال عدل.