الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 322 من 357
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة
[صفحة 322]
سِدْرَةِ الْمُنْتَهى عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى ما زاغَ الْبَصَرُ وَ ما طَغى (1) يَعْنِي مَا غَشِيَ السِّدْرَةَ مِنْ نُورِ اللَّهِ وَ عَظَمَتِهِ (2).
56- شف، كشف اليقين الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)ثُمَّ قَالَ بَعْدَ كَلَامٍ لَا ضَرُورَةَ إِلَيْهِ إِنَّ عَلِيّاً مَرِضَ فَعَادَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ أَمَرَ هَؤُلَاءِ فَعَادُوهُ وَ قَالَ لَهُمْ سَلِّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ عُثْمَانُ فَقَالُوا أَ مِنَ اللَّهِ أَوْ مِنْ رَسُولِهِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ قَالَ فَانْطَلَقُوا فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَ هُمْ عِنْدَهُ فَقَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ مَا قَالُوا لَكَ فَقَالَ سَلَّمُوا عَلَيَّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ فَقَالَ لَهُمْ إِنَّ هَذَا اسْمٌ نَحَلَهُ اللَّهُ عَلِيّاً لَيْسَ هُوَ إِلَّا لَهُ ثُمَّ ذَكَرَ تَمَامَ الْحَدِيثِ (3).
57- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَحْمَدَ الْبُسْتِيِّ مِنْ عُلَمَاءِ الْمُخَالِفِينَ قَالَ: مِنْ أَسْمَائِهِ مَا سَمَّاهُ جَبْرَئِيلُ بِهَا عَلَى مَا رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَوَجَدْتُهُ وَ رَأْسُهُ فِي حَجْرِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَقَالَ لِي دِحْيَةُ وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ (4) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ فَارِسَ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدَ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ قَاتِلَ النَّاكِثِينَ وَ الْمَارِقِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ قَالَ إِمَامَ الْمُتَّقِينَ فِي بَعْضِ الرِّوَايَاتِ ثُمَّ قَالَ لَهُ تَعَالَ فَخُذْ (5) رَأْسَ نَبِيِّكَ فِي حَجْرِكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ فَلَمَّا دَنَوْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ وَضَعْتُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي لَمْ أَرَ دِحْيَةَ وَ فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ عَيْنَهُ وَ قَالَ يَا عَلِيُّ مَنْ كُنْتَ تُكَلِّمُ قُلْتُ دِحْيَةَ الْكَلْبِيَّ وَ قَصَصْتُ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ فَقَالَ لِي لَمْ يَكُنْ دِحْيَةَ (6) وَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ جَبْرَئِيلَ أَتَاكَ لِيُعَرِّفَكَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَمَّاكَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ (7).
____________
(1) سورة النجم: 13- 17.
(2) المصدر نفسه: 89- 91.
(3) المصدر نفسه: 95 و 96.
(4) في المصدر: و عليك السلام.
(5) في المصدر و (م): خذ.
(6) في المصدر: قال لم يكن دحية.
(7) المصدر نفسه: 96.
التالي
صفحة 322 من 357
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...