بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 324 / داخلي 325 من 357

[صفحة 324]

قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحِ بْنِ يَحْيَى الْمُزَنِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي دَاوُدَ عَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِحَضْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا وَ آلِهِمَا بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ نَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ يَرُدُّ عَلَيْنَا (1).


60- شف، كشف اليقين الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَفْصٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَالِمٍ عَنْ صَبَّاحٍ الْمُزَنِيِّ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ حَصِيرَةَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ جُنْدَبٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص يَدْخُلُ الْآنَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ يَدْخُلُ الْآنَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ قَالَ قُلْتُ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَدَخَلَ عَلِيٌّ(ع)فَقَامَ النَّبِيُّ مُسْتَبْشِراً فَجَعَلَ يَمْسَحُ عَرَقَ وَجْهِهِ بِوَجْهِ عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ إِنَّكَ تَصْنَعُ بِي شَيْئاً مَا صَنَعْتَهُ بِي قَالَ وَ لِمَ لَا أَصْنَعُ هَذَا وَ أَنْتَ تُؤَدِّي عَنِّي وَ تُنْجِزُ عِدَاتِي وَ تَقْضِي دَيْنِي وَ تُبَيِّنُ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ بَعْدِي‏ (2).

61- شف، كشف اليقين الْمُظَفَّرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَعْمَرٍ عَنْ حَمْدَانَ الْمُعَافَى‏ (3) عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَا عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ يَوْمٌ شَرِيفٌ عَظِيمٌ أَخَذَ اللَّهُ الْمِيثَاقَ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَمَرَ مُحَمَّداً ص أَنْ يَنْصِبَهُ لِلنَّاسِ عَلَماً وَ شَرَحَ الْحَالَ وَ قَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ هَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُعْلِمَ أُمَّتَكَ وَلَايَةَ مَنْ فَرَضْتُ طَاعَتَهُ وَ مَنْ يَقُومُ بِأَمْرِهِمْ مِنْ بَعْدِكَ وَ أَكَّدَ ذَلِكَ فِي كِتَابِهِ فَقَالَ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ (4) فَقَالَ أَيْ رَبِّ وَ مَنْ وَلِيُّ أَمْرِهِمْ بَعْدِي فَقَالَ مَنْ هُوَ لَمْ يُشْرِكْ بِي طَرْفَةَ عَيْنٍ وَ لَمْ يَعْبُدْ وَثَناً وَ لَا أَقْسَمَ بِزَلَمٍ‏ (5) عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ‏

____________

(1) اليقين: 125. قوله «و يرد علينا» أي يرد علينا جواب سلامنا.

(2) المصدر نفسه: 128.

(3) في المصدر: عن أحمد بن المعافى، و هو سهو، و الصحيح حمدان بن المعافى، راجع جامع الرواة 1: 278.

(4) سورة النساء: 59.

(5) الزلم: السهم لا ريش عليه. و كان العرب يستقسمون بالازلام في الجاهلية.

التالي الأصلية 324داخلي 325/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...