بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 331 / داخلي 332 من 357

[صفحة 331]

قب، المناقب لابن شهرآشوب عَنِ الْأَعْمَشِ‏ مِثْلَهُ‏ (1).


71- شا، الإرشاد الْمُظَفَّرُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْيَمَانِ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ أَبِي الْجَحَّافِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ ثَعْلَبَةَ قَالَ: قِيلَ لِأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَوْصِ قَالَ قَدْ أَوْصَيْتُ قِيلَ إِلَى مَنْ قَالَ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ عُثْمَانَ قَالَ لَا وَ لَكِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (2) حَقّاً أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ(ع)إِنَّهُ لَزِرُّ الْأَرْضِ وَ رِبِّيُّ هَذِهِ الْأُمَّةِ لَوْ قَدْ فَقَدْتُمُوهُ لَأَنْكَرْتُمُوا الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْهَا (3).

بيان: قال الجزري في حديث أبي ذر قال يصف عليا(ع)و إنه لعالم الأرض و زرها الذي تسكن إليه أي قوامها و أصله من زر القلب و هو عظيم صغير يكون قوام القلب به و أخرج الهروي هذا الحديث عن سلمان‏ (4).


72- شف، كشف اليقين مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ صَاحِبُ التَّارِيخِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ثُمَّ ذَكَرَ فِيهِ عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ مَا هَذَا لَفْظُهُ‏ وَ قَامَ سَلْمَانُ فَقَالَ يَا مَعَاشِرَ الْمُسْلِمِينَ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ‏ (5) وَ بِحَقِّ رَسُولِ اللَّهِ ص أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالُوا بَلَى وَ اللَّهِ نَشْهَدُ بِذَلِكَ قَالَ فَأَنَا أَشْهَدُ بِهِ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ عَلِيٌّ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَ قَائِدُ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ وَ هُوَ الْأَمِيرُ مِنْ بَعْدِي‏ (6).

73- شي، تفسير العياشي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الرَّازِيِّ عَنْ رَجُلٍ سَمَّاهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فَقَالَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ عَلَى قَدَمَيْهِ فَقَالَ مَهْ هَذَا اسْمٌ لَا يَصْلُحُ إِلَّا لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ سَمَّاهُ بِهِ وَ لَمْ يُسَمَّ بِهِ أَحَدٌ غَيْرُهُ فَرَضِيَ بِهِ إِلَّا كَانَ مَنْكُوحاً وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ بِهِ ابْتُلِيَ وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ فِي كِتَابِهِ‏ إِنْ يَدْعُونَ مِنْ‏

____________

(1) مناقب آل أبي طالب 1: 547.

(2) في المصدر: قيل إلى عثمان؟ قال: و لكن الى أمير المؤمنين.

(3) الإرشاد: 20.

(4) النهاية 2: 124.

(5) في المصدر: انشدكم باللّه.

(6) اليقين: 183.

التالي الأصلية 331داخلي 332/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...