بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 335 / داخلي 336 من 357

[صفحة 335]

وَ أَبُو الْقَاسِمِ الألكاني [اللَّالِكَائِيُّ فِي الشَّرْحِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَ الْبَرَاءِ قَالا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ بَعْثَيْنِ إِلَى الْيَمَنِ عَلَى أَحَدِهِمَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ عَلَى الْآخَرِ خَالِدُ بْنُ وَلِيدٍ وَ قَالَ ص إِذَا الْتَقَيْتُمْ فَعَلِيٌّ عَلَى النَّاسِ وَ إِذَا افْتَرَقْتُمَا فَكُلُّ وَاحِدٍ عَلَى جُنْدِهِ فَكَانَ يُؤَمِّرُهُ عَلَى النَّاسِ وَ لَا يُؤَمَّرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ (1).


77- جا، المجالس للمفيد مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ الْوَرَّاقُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الثَّلْجِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ غَالِبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ‏ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنْ ذَرِيحٍ الْمُحَارِبِيِّ عَنِ الثُّمَالِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(ع)قَالَ: إِنَّ اللَّهَ جَلَّ جَلَالُهُ بَعَثَ جَبْرَئِيلَ إِلَى مُحَمَّدٍ أَنْ يَشْهَدَ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(ع)بِالْوَلَايَةِ فِي حَيَاتِهِ وَ يُسَمِّيَهُ بِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ قَبْلَ وَفَاتِهِ فَدَعَا نَبِيُّ اللَّهِ بِسَبْعَةِ رَهْطٍ (3) فَقَالَ إِنَّمَا دَعَوْتُكُمْ لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ أَقَمْتُمْ أَمْ كَتَمْتُمْ ثُمَّ قَالَ يَا أَبَا بَكْرٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ يَا عُمَرُ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ أَ عَنْ أَمْرِ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ نُسَمِّيهِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ نَعَمْ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ الْكِنْدِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ وَ لَمْ يَقُلْ مِثْلَ مَا قَالَ الرَّجُلَانِ مِنْ قَبْلِهِ ثُمَّ قَالَ لِأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِحُذَيْفَةَ الْيَمَانِيِّ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ‏ (4) فَقَامَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ لِعَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى عَلِيٍّ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ فَقَامَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ لِبُرَيْدَةَ قُمْ فَسَلِّمْ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ كَانَ بُرَيْدَةُ أَصْغَرَ الْقَوْمِ سِنّاً فَقَامَ فَسَلَّمَ‏

____________

(1) مناقب آل أبي طالب 1: 546- 549.

(2) في المصدر: عن عليّ بن الحسين.

(3) في المصدر: «تِسْعَةُ رَهْطٍ» و الرهط: قوم الرجل و قبيلته، و إذا اضيف إلى الرهط عدد كان المراد به الشخص و النفس، نحو «عشرون رهطا» أي شخصا، و المقام من هذا القبيل و المذكور في الرواية من الاصحاب ثمانية، و لا ينطبق لا بما في المتن و لا بما في المصدر، و الظاهر أن واحدا منهم سقط عن الراوي أو الناسخ.

(4) في المصدر: فسلم على أمير المؤمنين.

التالي الأصلية 335داخلي 336/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...