بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 38 / داخلي 38 من 357

[صفحة 38]

تُبْصَرُ اللُّؤْلُؤُ مِقْدَارَ خَمْسِ مِائَةِ عَامٍ‏ (1) وَ مَا يَسْقُطُ مِنْ ذَلِكَ الدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ يُخْرِجُونَهُ‏ (2) مَلَائِكَةٌ مُوَكَّلِينَ بِهِ يُلْقُونَهُ فِي بَحْرٍ مِنْ نُورٍ يَخْرُجُونَ كُلَّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ إِلَى السِّدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيَّ رَحَّبُوا بِي وَ قَالُوا يَا مُحَمَّدُ مَرْحَباً بِكَ فَسَمِعْتُ اضْطِرَابَ رِيحِ السِّدْرَةِ وَ خَفْقَةَ أَبْوَابِ الْجِنَانِ قَدِ اهْتَزَّتْ فَرَحاً لِمُحِبِّيكَ‏ (3) فَسَمِعْتُ الْجِنَانَ تُنَادِي وَا شَوْقَاهْ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)(4).


7- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ص يَا عَلِيُّ خُلِقَ النَّاسُ مِنْ شَجَرٍ شَتَّى وَ خُلِقْتُ أَنَا وَ أَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ وَاحِدَةٍ أَنَا أَصْلُهَا وَ أَنْتَ فَرْعُهَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا وَ شِيعَتُنَا أَوْرَاقُهَا (5) فَمَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ (6).

8- ع، علل الشرائع الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيِّ الدِّينَوَرِيِّ بِإِسْنَادِهِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى الصَّادِقِ(ع)قَالَ: قُلْتُ لَهُ لِمَ صَارَتِ الْمَغْرِبُ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ وَ أَرْبَعاً بَعْدَهَا لَيْسَ فِيهَا تَقْصِيرٌ فِي حَضَرٍ وَ لَا سَفَرٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ ص لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ لِكُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَ قَصَّرَ فِيهَا فِي السَّفَرِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فَلَمَّا صَلَّى الْمَغْرِبَ بَلَغَهُ مَوْلِدُ فَاطِمَةَ(ع)فَأَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَةً شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحَسَنُ(ع)أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَلَمَّا أَنْ وُلِدَ الْحُسَيْنُ أَضَافَ إِلَيْهَا رَكْعَتَيْنِ شُكْراً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ‏ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ‏ فَتَرَكَهَا عَلَى حَالِهَا فِي الْحَضَرِ وَ السَّفَرِ (7).

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْأَبْهَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَخِي عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ عَمِّهِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ عَنْ أَبِيهِ هَمَّامِ بْنِ نَافِعٍ عَنْ مِينَا

____________

(1) في (ك): خمسين مائة عام.

(2) في المصدر: و ما سقط من ذلك الدر و الياقوت يخزنونه اه.

(3) في المصدر: قد اهتزت فرحا لمجيئك.

(4) قرب الإسناد: 48 و 49.

(5) في (د): و شيعتنا ورقها.

(6) لم نجد الرواية في المصدر المطبوع، نعم يوجد مثلها في ص 221 منه بأدنى اختلاف.

(7) علل الشرائع: 116.

التالي الأصلية 38داخلي 38/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...