بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · الصفحة الأصلية 41 / داخلي 41 من 357

[صفحة 41]

يكون المعنى أن سيادة النساء (1) منحصرة فيها إلا مريم فإنها سيدة نساء عالمها.


14- ما، الأمالي للشيخ الطوسي ابْنُ الصَّلْتِ عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْخَطَّابِ عَنْ نَاصِحٍ عَنْ زَكَرِيَّا عَنْ أَنَسٍ قَالَ: اتَّكَأَ النَّبِيُّ ص عَلَى عَلِيٍّ(ع)فَقَالَ يَا عَلِيُّ أَ مَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أَخِي وَ أَكُونَ أَخَاكَ وَ تَكُونَ وَلِيِّي وَ وَصِيِّي وَ وَارِثِي تَدْخُلُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ الْجَنَّةَ أَنَا وَ أَنْتَ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ ذُرِّيَّتُنَا خَلَفُ ظُهُورِنَا وَ مَنْ تَبِعَنَا مِنْ أُمَّتِنَا عَلَى أَيْمَانِهِمْ وَ شَمَائِلِهِمْ قَالَ بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ‏ (2).

15- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْمِنْقَرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْعَبَّاسِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَاقِرِ(ع)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ص جَالِساً فِي مَسْجِدِهِ فَجَاءَ عَلِيٌّ(ع)فَسَلَّمَ وَ جَلَسَ ثُمَّ جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(ع)فَأَخَذَهُ النَّبِيُّ ص وَ أَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ وَ ضَمَّهُ إِلَيْهِ‏ (3) ثُمَّ قَالَ لَهُ اذْهَبْ فَاجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ(ع)فَفَعَلَ النَّبِيُّ ص مِثْلَ ذَلِكَ وَ قَالَ لَهُ اجْلِسْ مَعَ أَبِيكَ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ ص خَاصَّةً وَ أَعْرَضَ عَنْ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ(ع)فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ص مَا مَنَعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ عَلَى عَلِيٍّ وَ وُلْدِهِ‏ (4) فَوَ الَّذِي بَعَثَنِي بِالْهُدَى وَ دِينِ الْحَقِّ لَقَدْ رَأَيْتُ الرَّحْمَةَ تَنْزِلُ عَلَيْهِ وَ عَلَى وَلَدَيْهِ‏ (5).

16- ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى الْعَبْسِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ السَّلَامِ الْهَرَوِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ الْأَشْقَرِ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِبْعِيٍّ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَرْضَةً فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ(ع)تَعُودُهُ فَلَمَّا رَأَتْ مَا بِرَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْمَرَضِ وَ الْجَهْدِ اسْتَعْبَرَتْ وَ بَكَتْ حَتَّى سَالَتْ دُمُوعُهَا عَلَى خَدَّيْهَا فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ ص يَا فَاطِمَةُ إِنِّي لِكَرَامَةِ اللَّهِ إِيَّاكِ زَوَّجْتُكِ أَقْدَمَهُمْ سِلْماً وَ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَ أَعْظَمَهُمْ حِلْماً إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى اطَّلَعَ‏

____________

(1) في (د): أن سيدة النساء.

(2) أمالي الشيخ: 211 و 212.

(3) في المصدر: و ضمه إليه و قبله.

(4) في المصدر: و ولديه.

(5) أمالي الشيخ: 140.

التالي الأصلية 41داخلي 41/357 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...