بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 163 من 2551

صفحة
[صفحة 163]

عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ فَقَتَلَهُ وَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى‏سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ (1)الْآيَةَ.


و في شرح الأخبار أنه نزل‏أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ‏ (2)و رواه أبو نعيم الفضل بن دكين.


و في الخبر أن النبي ص كان يخبر عن وفاته بمدة و يقول قد حان مني خفوق‏ (3)من بين أظهركم و كانت المنافقون يقولون لئن مات محمد ص لنخرب دينه‏ (4)فلما كان موقف الغدير قالوا بطل كيدنا فنزلت‏الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا (5)الآية و روي أن النبي ص لما فرغ و تفرق الناس اجتمع نفر من قريش يتأسفون على ما جرى فمر بهم ضب فقال بعضهم ليت محمدا أمر علينا هذا الضب دون علي فسمع ذلك أبو ذر فحكى ذلك لرسول الله ص فبعث إليهم و أحضرهم و عرض عليهم مقالهم فأنكروا و حلفوا فأنزل الله تعالى‏يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ ما قالُوا (6)الآية فقال النبي ص ما أظلت الخضراء الخبر.


التالي ص 163/2551 — الأصلية 163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...