بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوارالجزء السابع والثلاثون 37 · صفحة 185 من 2551

صفحة
[صفحة 185]

حَتَّى قَامَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ فَقَالَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا نَبِيَّ اللَّهِ مَا الثَّقَلَانِ قَالَ الْأَكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفُهُ بِأَيْدِيكُمْ فَتَمَسَّكُوا بِهِ وَ لَا تَزِلُّوا (1)وَ الْأَصْغَرُ مِنْهُمَا عِتْرَتِي مَنِ اسْتَقْبَلَ قِبْلَتِي وَ أَجَابَ دَعْوَتِي فَلَا يَقْتُلُوهُمْ وَ لَا يَقْهَرُوهُمْ وَ لَا يُقَصِّرُوا عَنْهُمْ‏ (2)فَإِنِّي قَدْ سَأَلْتُ لَهُمَا (3)اللَّطِيفَ الْخَبِيرَ فَأَعْطَانِي نَاصِرُهُمَا لِي نَاصِرٌ وَ خَاذِلُهُمَا لِي خَاذِلٌ وَ وَلِيُّهُمَا لِي وَلِيٌّ وَ عَدُوُّهُمَا لِي عَدُوٌّ أَلَا وَ إِنَّهَا لَنْ تَهْلِكَ أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ حَتَّى تَدِينَ بِأَهْوَائِهَا وَ تَظَاهَرَ عَلَى نَبِيِّهَا وَ تَقْتُلَ مَنْ قَامَ بِالْقِسْطِ مِنْهَا ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَرَفَعَهَا فَقَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ‏ (4)وَ مَنْ كُنْتُ وَلِيَّهُ فَهَذَا وَلِيُّهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَهَا ثَلَاثاً آخِرَ الْخُطْبَةِ (5).


يف‏ (6)، الطرائف ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ صَالِحٍ‏مِثْلَهُ.


توضيح قال الجوهري علت الضالة أعيل عيلا و عيلانا فأنا عائل إذا لم ندر أي وجهة تبغيها (7).


70-يف، الطرائف رَوَى ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ قَالَ:رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى فِي دِهْلِيزٍ لَهُ بَعْدَ مَا ذَهَبَ بَصَرُهُ فَسَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ إِنَّكُمْ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ (8)فِيكُمْ مَا فِيكُمْ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ إِنِّي لَسْتُ مِنْهُمْ لَيْسَ عَلَيْكَ عَارٌ قَالَ أَيَّ حَدِيثٍ قَالَ قُلْتُ حَدِيثَ عَلِيٍّ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ص فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ وَ قَدْ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ(ع)(9)فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ أَ لَسْتُمْ‏


____________


(1) في المصدر: فتمسكوا و لا تولوا و لا تضلوا.

(2) في المصدر: فلا تقتلوهم و لا تعمدوهم و لا تقصروا عنهم.

(3) في المصدر: لهم.

(4) ليست هذه الجملة في المصدر.

(5) العمدة: 51 و 52.

(6) الطرائف: 34.

التالي ص 185/2551 — الأصلية 185 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...